
في لحظة موت، يُسحب شاب عراقي من حاضر ضائع إلى قلب بابل... ليجد نفسه واقفًا أمام أعظم ملكٍ عرفته الحضارة. لكن في عالم تُكتَب فيه الأقدار على الطين، هل سيكون زوو نقشًا جديدًا... أم مجرد تراب تحت أقدام الملوك؟ رواية تجمع الأسطورة بالفلسفة، والحقيقة بالهذيان، في حوارٍ صامتٍ بين من خُلق ليسأل، ومن وُجد ليُعبد.All Rights Reserved