
في بيتٍ يفيض بالهيبة، تختبئ شرارات لم تُطفأ بعد. هو، الابن المتهم، سُلب اسمه وسُكِت عن الحقيقة. وهي، روح نقيّة، وجدت نفسها وسط نارٍ لا تعلم من أشعلها. العائلة التي لا تنكسر... على وشك أن تنهار من الداخل. بين قسوة الظلم وصوت العدالة، من سيشعل النار الأخيرة؟ ترقّبوا "شرار الظلم"... حين يصبح الصمت خيانة، والحقيقة سلاح.All Rights Reserved