Story cover for Jupiter  by _lotus_07
Jupiter
  • WpView
    Reads 114
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 114
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 2
Ongoing, First published Apr 22, 2025
"سنوات ضاعت في التخطيط للانتقام،  كل لحظة

 كانت مملوءة بألم الخذلان، ووحشة  لا تُطاق.  لكن

 القدر لعب لعبته،  خُدعْتُ،  ووجدت نفسي مُحاطًا

 بمشاعر  مُتضاربة  لم  أكن  أتوقعها،  يُمكن أن 

 أُسميها  صدفة  غريبة،  أو  مُجرد  ضربة  قاسية  من

  القدر."
All Rights Reserved
Sign up to add Jupiter to your library and receive updates
or
#83مافيا
Content Guidelines
You may also like
Enemies to lovers:خلف الكراهية by yoyoharbi
10 parts Ongoing
> "كرهته... لأنه أول من كسرها بنظرة. وكرهها... لأنها الوحيدة التي جعلته يشعر بالضعف. بين آريا العنيدة وأوسكار الغامض، لم تكن العداوة إلا قناعًا لهوسٍ أعمق... فهل يمكن للحقد أن يتحوّل إلى رغبة؟ أم أن النهاية ستكون احتراقًا بلا رجعة؟" 💔 المقدّمة التمهيدية قيل إن من نُبغضهم بعمق... نحبّهم خفية دون أن نشعر. لكن ما بين آريا وأسكار لم يكن حُبًّا، أو على الأقل، هذا ما ظنّه الجميع. نشآ جنبًا إلى جنب، وتربّيا في بيوت تتقاطع طرقها أكثر ممّا يجب، لكنّ ما جمع بينهما لم يكن سوى العداء... إلى أن جاءت اللحظة التي قلبت السماء ملبّدة بالغيوم، والهواء مشبّع برائحة المطر القادمة. في بهو الجامعة المكتظّ، كانت آريا تمشي بخطى واثقة، تحمل كتبها، تتجاهل الضجيج من حولها. لكنّ صوتًا واحدًا جعل قلبها يتوقّف للحظة، رغم أنها اعتادت تجاهله منذ زمن: - "غريب... ظننتُكِ انسحبتي من الكليّة كعادتكِ كلّما فشلتي." استدارت ببطء. لم يكن عليها أن تراه لتعرف أنه أسكار. نفس النبرة المستفزّة، نفس الابتسامة الوقحة التي تثير أعصابها، ونفس النظرة الباردة كأنّ لا شيء في هذا العالم يعني له شيئًا. - "ورجعت... كي أريك أنني لن أترك لك الساحة تتفاخر فيها وحدك." اقترب منها ببطء، وعيناه تسخران منها أكثر من كلماته: - "دائما صوتك عالي. لكن العالي دائما
 إبنة الزعيم   by aez0852
18 parts Ongoing
أربع عشرة سنة مرّت، وهي تعيش لا تعرف سوى الجدران الباردة، الصراخ، والخوف. كانت "ليانا" - أو كما كانت تُنادى هناك بـ"رقم 12" - لا تذكر سوى القليل من ماضيها. وجوه باهتة، لمسات دافئة اختفت، وصوت أنثوي كان يهمس لها دائمًا: "أنتِ بأمان، صغيرتي." لكن الأمان اختفى في لحظة... عندما اختُطفت من الحديقة، وكان عمرها خمس سنوات فقط. ضرب، قسوة، طاعة عمياء... تحوّلت ليانا إلى فتاة لا تبتسم، لا تبكي، ولا تثق بأحد. كانت تنام وهي تشدّ الغطاء حول جسدها كأنها تحتمي من شبح لا يُفارقها. وفي ليلةٍ ماطرة، حدث ما لم يكن في الحسبان. اقتحمت الشرطة المقر، وأُنقذت هي وأطفالٌ آخرون. أخذوها، وأجروا الفحوصات، وتحليل الحمض النووي أعادها إلى حيث لم تكن تتخيّل أن تعود: عائلتها الحقيقية. عائلة "الدّاغري"... اسمٌ يُهمس به في الأزقّة ويُخشى في العالم السفلي. الأب، رجلٌ بارد الملامح، تملأه الصرامة. أما الإخوة السبعة، فكل واحد منهم يحمل ملامح قاتلة وسرًا أعمق من البحر. رجال المافيا لا يعرفون كيف يُربّون فتاة صغيرة خرجت من الجحيم. لكنها لم تكن فتاة عادية بعد الآن... ولن تكون.
You may also like
Slide 1 of 9
Enemies to lovers:خلف الكراهية cover
سجن ابن عمي المتملك . الجزء الاول  cover
✦حُبْ بِـطَعْـمِ اٰلٓإِجْـرَآمْ✧ cover
انت خاصتي cover
هوس الشيطان  cover
i loved my curse cover
 إبنة الزعيم   cover
ملائكة وسط شياطين cover
وقــعــت فــي عــشـــق فــتـــاة لــيـل cover

Enemies to lovers:خلف الكراهية

10 parts Ongoing

> "كرهته... لأنه أول من كسرها بنظرة. وكرهها... لأنها الوحيدة التي جعلته يشعر بالضعف. بين آريا العنيدة وأوسكار الغامض، لم تكن العداوة إلا قناعًا لهوسٍ أعمق... فهل يمكن للحقد أن يتحوّل إلى رغبة؟ أم أن النهاية ستكون احتراقًا بلا رجعة؟" 💔 المقدّمة التمهيدية قيل إن من نُبغضهم بعمق... نحبّهم خفية دون أن نشعر. لكن ما بين آريا وأسكار لم يكن حُبًّا، أو على الأقل، هذا ما ظنّه الجميع. نشآ جنبًا إلى جنب، وتربّيا في بيوت تتقاطع طرقها أكثر ممّا يجب، لكنّ ما جمع بينهما لم يكن سوى العداء... إلى أن جاءت اللحظة التي قلبت السماء ملبّدة بالغيوم، والهواء مشبّع برائحة المطر القادمة. في بهو الجامعة المكتظّ، كانت آريا تمشي بخطى واثقة، تحمل كتبها، تتجاهل الضجيج من حولها. لكنّ صوتًا واحدًا جعل قلبها يتوقّف للحظة، رغم أنها اعتادت تجاهله منذ زمن: - "غريب... ظننتُكِ انسحبتي من الكليّة كعادتكِ كلّما فشلتي." استدارت ببطء. لم يكن عليها أن تراه لتعرف أنه أسكار. نفس النبرة المستفزّة، نفس الابتسامة الوقحة التي تثير أعصابها، ونفس النظرة الباردة كأنّ لا شيء في هذا العالم يعني له شيئًا. - "ورجعت... كي أريك أنني لن أترك لك الساحة تتفاخر فيها وحدك." اقترب منها ببطء، وعيناه تسخران منها أكثر من كلماته: - "دائما صوتك عالي. لكن العالي دائما