"The Last Race Before Hell"

"The Last Race Before Hell"

  • WpView
    Reads 52
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jun 29, 2025
في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث تتحكم المافيا في مسارات الحياة والموت، وُلدت "رين"... لا لتعيش، بل لتنجو. يابانية الدم، إيطالية الحنين، تنزف بين هويتين... وقلبٍ واحد انكسر ذات خيانة. قصة فتاةٍ ليست كباقي الفتيات، حاربت بسيارة، بسيف، وبذاكرة ترفض أن تموت. قصة عن الحب حين يتحوّل إلى لُعنة... وعن الانتقام حين يصبح الطريقة الوحيدة للحياة. هذه ليست رواية عن الخير والشر. بل عن الرماد الذي تبقّى بعد أن احترق كل شيء. مرحبًا بك... في سباقٍ نهايته الجحيم. نيشيمورا ميناتو رين. 🍷🦊 ليوناردو ندراجيتا كالابريا ✨
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أسير عينيها
  • 🔥 حـــــلـــــم حـــيــــدر 🔥   عشق في جحيم عدوي
  • أقتلني أحيني 🔞🔞
  • The Secret Of The Number 13 "XIII"
  • حي التيتيز  💎بالدارجة المغربية💎
  • عيون من عشب ونار.
  • مهووس بعربية
  • - اللؤلؤة  -
  • اتحاد المافيا

⚜️ أسير عينيها ⚜️ 𝐇𝐄𝐑 𝐄𝐘𝐄𝐒 𝐂𝐀𝐏𝐓𝐈𝐕𝐄 ✦ طبيبةٌ بعيون رمادية... ورجلٌ لا يعرف الرحمة. ✦ ✍🏻 كتابة: شهد في عالمٍ لا يؤمن بالصدف، كانت هي لحظة عبور... هي، طبيبة أقسمت أن تُنقذ الأرواح، لا أن تُشعلها. وهو، رجل مافيا ملاحق بالموت والدم، لا يرى في الحياة إلا ساحة حرب. عندما نزف حتى فقد الوعي، كانت هي آخر ما رآه... وجهها، يديها المرتعشتين، لكن الأهم... عيناها الرماديتان. ومن تلك اللحظة، لم يعد يرى شيئًا سواها. ••• 𝐇𝐄 𝐒𝐇𝐎𝐔𝐋𝐃 𝐇𝐀𝐕𝐄 𝐃𝐈𝐄𝐃... 𝐁𝐔𝐓 𝐇𝐄 𝐒𝐀𝐖 𝐇𝐄𝐑 ••• ••• 𝐍𝐎𝐖 𝐇𝐄 𝐖𝐎𝐍'𝐓 𝐋𝐄𝐓 𝐇𝐄𝐑 𝐆𝐎 ••• استفاق... والرصاص ما زال يحاصر اسمه. لكن هوسه بها صار أقوى من الموت. بحث عنها، حتى وجدها. اقتحم عالمها النقي، وأقسم أنه لن يخرج منه أبدًا... إلا وهي له. قال لها وهو يقترب، والظلام خلفه يبتلع كل شيء: "أنتِ عالجتِ الجرح الخطأ... قلب المافيا لا يُشفى، بل يُقيّد." فهمست بتردد، والرجفة تسكن صوتها: "أنا طبيبة، لا أنقذ الرجال المهووسين." ابتسم، واقترب أكثر: "لكنني لا أريد إنقاذًا... أريدكِ." ⚠️ تنبيه: هذه ليست قصة حب تقليدية. بل غوص في جنون التملك، في حدود الخير والشر، في عالم يتداخل فيه العنف بالرغبة. اقرئيها إن كنتِ مستعدة لتساؤلات لن تجدي لها أجوبة سهلة..

More details
WpActionLinkContent Guidelines