Broken Wings |

Broken Wings |

  • WpView
    Reads 577
  • WpVote
    Votes 72
  • WpPart
    Parts 11
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, May 1, 2026
Broken Wings لا أخاف فقدان السيطرة... فأنا لم أكن يومًا تحتها. ──── ୨୧ ──── لقد كانت الحروب فظيعة و أن الأرض تغيرت تماما بعد الحرب الكبرى وقد دمر العالم كليا ... وذلك كان قبل قرون فقام المؤسسين و التي إقتصرت عليهم مهمة إنقاض العالم وما تبقى من الحضارة و بناء عالم جديد ... مدينة ألثريون ومنذ ذلك الحين قسم البشر إلى ثلاث فئات ❝ إن كان الحب خطيئة فأنا سأكون أول مذنب على وجه الأرض إذن❞ ──── ୨୧ ──── │© جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة B.Narcisse يُمنع نسخ أو إعادة نشر أو اقتباس أي جزء من هذا العمل بدون إذن كتابي من الكاتبة. │ هذا العمل مسجل إلكترونيًا ومراقب من قبل صاحبة الحق.
All Rights Reserved
#412
حب
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Silk shackles | أغلال الحرير
  • EXILIRA :BLOOD OF THE BANISHED
  •  the tale of lucifer || رواية لوسيفر
  • الهروب إلى الأحلام🖤
  • معاد التشفير
  • SO PERFECT TO BE MINE
  • «الہمتہمردة»..
  • Glitch in Her Stars Code: 717-Aether

الذاكرة ليست شاهدًا نزيهًا. هي تنحاز... تتلوّن... وتكذب. كلما أقنعتُ نفسي بالشفاء، كان الماضي يزحف نحوي كخيط حريرٍ خانق، يلتف حول عنقي ببطء، بملمسٍ ناعم... ونيّة قاتلة. أعرف هذا الصوت... تلك اللمسة... وأعرف هذا الخوف الذي يطوقني كعاشق لا يقبل بالرحيل. لكنني نسيت. أو ربما... اخترت أن أصدق أنني نسيت. فالزمن لا يمشي إلى الأمام دائمًا. أحيانًا يعود بنا إلى الوراء، إلى غرفة مغلقة... إلى شرارة بدأت بنظرة... إلى اسمٍ لا يجوز أن يُنطق. هناك، في المسافة الموحشة بين وهم الطمأنينة وجنون الحقيقة، تتكشف الوجوه، تتساقط الأقنعة، وتُعاد كتابة الحكاية... لا كما عشناها، بل كما صاغها عقلٌ يبحث عن النجاة. أعرف أن عليّ أن أكرهه... لكنني لا أستطيع. كل محاولة للمقاومة تُثقلني بالذنب، وكأنني أنا الخائنة. هو من جرحني، لكنه أيضًا من منحني لحظات دفء وسط العاصفة. أبرر له، أتمسك به، وأخشى فقدانه. لماذا أشتاق لمن سلب حريتي؟ ربما لأنني رأيت العالم بعينيه، وبدونه، يبدو كل شيء غريبًا... باردًا... بلا ملامح. أنا...؟ أنا ظلّ لذاكرة مشوّهة... أم كذبة اتفق الجميع على تصديقها؟ أم ضحية اختارت قاتلها، وأعطت للخوف اسمًا آخر... الحب. --- 📖 رواية نفسية درامية، عن الحب والتلاعب والنجاة من الداخل. --- ⚠️ تحذير: هذه الرواية تحتوي على مشاهد نفسية

More details
WpActionLinkContent Guidelines