Beneath the Last Throne

Beneath the Last Throne

  • WpView
    Reads 176
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Nov 19, 2025
عزيزي القارئ ما ستقرأه الآن ليس مجرد حكاية لملوك توجوا بالذهب ولا عن أمير يستعيد عرشه, إنما قصة رجال ونساء انهاروا تحت ثقل السلطة . الحب لعنة والصداقة ميثاق هش, يكسر عند أول همس بالخيانة. فلسفة السلطة ميالة للبراغماتية. في هذه الصفحات,ستجد صراعا على الحكم وستدرك إن العرش مبني فوق عظام من سبقوا
All Rights Reserved
#444
شخصيات
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • الوريث الذي يحمي عائلته
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور
  • عهد الامبراطور المجنون
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • نور الصگر
  • فرصتي الاخيرة للنجاة
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines