
بين ذراعيه القاسية وملمس الأفعى البارد، وجدت قلبها الطاهر مأوى غريبًا. لم يكن الخطر حولها سوى ظلّ لحقيقة أعمق: أنها أحبت الرجل الذي كان يفترض أن تخشاه. وبينما كانت الأفعى تلتف حول جسديهما، كانت أرواحهما تتشابك بهدوء، في قصة عشقٍ خُلقت من الخطر والجمال معًاAll Rights Reserved