MY DOCTOR

MY DOCTOR

  • WpView
    Reads 1,111
  • WpVote
    Votes 39
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Oct 31, 2025
لم أتوقع في حياتي أن أقع في شباك طبيبٍ يكبرني بسنين. صديق أخي الأكبر، طبيب العائلة الاحتياطي، ذلك الرجل الذي يملك وجهاً هادئًا وصوتًا منخفضًا يجعل كل شيء يبدو طبيعيًا... عاديًا. جيون جونغكوك. من يراه للوهلة الأولى يظنه شخصًا عاديًا، رجلًا محافظًا على هدوئه، بسيط الملامح، بارد النظرات... لكنني كنت مخطئة. في أعماقه شيء لا يعرفه أحد، سرٌّ غائر لا يكشفه لأي كان، ظلّ يخفيه وراء نظارته الطبية وابتسامته الدافئة. ثعلب ماكر، بارع في التخفي، يعرف كيف يختار كلماته، متى يصمت، ومتى يسرق من قلبك نظرة دون أن تنتبهي. لقد نجح في استدراجي دون أن أشعر. كلماته القليلة، لمساته العابرة حين يفحص يدي المصابة أو يطمئن على صداعي المزمن، صمته الطويل، نظرته التي تخترقني حين أشيح بوجهي... كل شيء فيه كان فخًا منصوبًا بدقة. وكنت أنا، بغبائي، أظن أنني أسيطر على مشاعري. لكنني وقعت، وبقوة. وقعت في حبه كما لم أقع من قبل. كأنني كنت أركض باتجاه الهاوية، وأنا أبتسم. كنت أعلم أنه خطير، أن هذا النوع من الرجال لا يُكشف بسهولة، لا يُعاش بسهولة، ومع ذلك... لم أستطع التراجع. جيون جونغكوك لم يكن مجرد رجل عابر في حياتي، بل كان لغزًا جعلني أبحث، أنقب، أتوه، وأعود دائمًا إليه. كان يقرأني دون أن أتكلم. يجرّني نحوه كلما حاولت الابتعاد. وفي كل م
(CC) Attrib. NonComm. ShareAlike
#523
طبيب
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝙒𝙝𝙮 𝙢𝙚 ?
  • I Want A Doctor,  Not A Father
  • No trace of him ,Jikook,
  • Claimed.
  •  J.Jk ||  ملائكة الجحيم
  • ʙᴜᴢᴢᴄᴜᴛ ꜱᴇᴀꜱᴏɴ • ʜʏᴜɴʟɪx
  • رفيع وفاتن
  • 𝟏𝟖𝟑𝟎

--- "أنتَ رجلٌ محرّمٌ عليّ... لكنّ قلبي لا يفهم الحرام." "ربّاني كأخ... ثم نظر إليّ كرَجُل، فاختلّ عالمي." "كلّما أمرني بالابتعاد، اقتربَ بنظراتٍ لا تُغتَفر." "أنا خَطيئتُه التي يُنكرها أمام الجميع... ويَعترف بها حين نكون وحدنا." "اللّعنة!.. هل كان يَنَامُ بجانبي ويترك زوجته؟.." "هو لم يلمسني يومًا... لكنه تركَ لمسته على كلّ شيءٍ فيّ." "هذا البيت باردٌ، إلا حين يُناديني بصوتٍ مُبلّل بالصراع." "عِندما يُنادي الآخرين بصرامة، أشعر بالغيرة... وكأنّه لي." "نعيش تحت سقفٍ واحد... لكنه يقطر حُبًّا محرَّمًا على الجدران." "كنا نعرف أنّ النهاية ستكون عذابًا... لكنّنا استمررنا باللّمسِ دون أن نلمس." ---

More details
WpActionLinkContent Guidelines