هَجر.

هَجر.

  • WpView
    Reads 289
  • WpVote
    Votes 53
  • WpPart
    Parts 14
WpMetadataReadComplete Wed, May 14, 2025
في أرضٍ لا تُرسم على خرائط، ولا تُكتب في كتب، وُلد نيراو من صمتٍ قديم، صمتٍ له صوت الجراح. كان يحمل قلبًا كالأوطان المهجورة، تسكنه أرواح الذين لم يُكملوا حكاياتهم، وكانت هي... النسمة والنار، الغيث والموت... واللعنة التي لا تُشفى. ظنَّ أن النجاة تبدأ بها، لكنه ما علم أن بعض القلوب كالأبواب التي تفتح على العدم، تُضيء لتُعمي، وتُحضن لتذبح، وتعد لتنسى. هذه ليست حكاية حب، بل مقطوعة وجع، حيث كل نبضة تكتب سطرًا في جنازته، وكل ضحكة من شفتيها... صفعة على ملامحه. "هَـجࢪ" رواية لا تُقرأ، بل تُؤلم. لا تُنسى، بل تُلعن. لا تُنهيك... بل تبدأ بك من جديد، مكسورًا، تائها، بلا يقين.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الأمان المسموم
  • في وجه الريح 🍁
  • التامور المنيع
  • وَغى الهَجِيعة
  • ظلٌّ لا يُرى
  • الاميره والاندلسي
  • "رهينة داعش "
  • رابطة الأرواح
  • _لن تخرجي مني _

في كل بيتٍ نروي فيه الحكايات، ثمة زاوية مظلمة لا تروى، وثمة يدٌ ناعمة تخفي سُمّها خلف ابتسامةٍ مألوفة. هذه ليست قصة فتاةٍ قررت أن تنتقم، ولا حكاية مظلومٍ يبحث عن شفقة، بل اعترافٌ نُقش على جدار الروح، بدموعٍ جفّت قبل أن تُمسح، وبصوتٍ ظلّ صامتًا لسنوات... ثم انفجر. أنا التي كُنت أظن الأمان وجهًا للأهل، ثم اكتشفت أن الذئاب قد ترتدي ملامح الأحبّة. كل لحظة صمت... كل لمسة لم تُفهَم... كل نظرة مرت كأنها عادية - كانت جريمة مغلّفة بالاعتياد. هذه رواية طفلة واجهت الليل وحدها، تحملت صدمة العقل، وخوف الجسد، وبينما كانت العائلة تضحك... كانت الحقيقة تتعفن خلف الباب. إن كنت تظن أن الأمان يأتي فقط من القرب، فأعد النظر... فربما كان السمّ في القُرب، وكان النجاة في الشك. مرحبًا بك... في متاهة الأمان المسموم.

More details
WpActionLinkContent Guidelines