Story cover for كنت احبك في حياتي السابقة by SUNWA202
كنت احبك في حياتي السابقة
  • WpView
    Reads 27
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 5
  • WpView
    Reads 27
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 5
Ongoing, First published May 01
نسيتَ اسمي، ولكن نظراتك تذكرني،
كأنك تحفظني من عمرٍ مضى وانتهى.

تسألني عينُك: هل كنا نحبُّ يومًا؟
وأهمس في صدري: بل كنا الحياةَ سُدى.

صوتُك غريبٌ، لكن فيه دفء مألوف،
كأنك قلتَ لي (أحبك) قبل أن تبدأ الصدى.

فكيف لعقلك أن ينكرني يا حبيبي،
وقلبك في حضوري ما زال ينبض بي هوى.
All Rights Reserved
Sign up to add كنت احبك في حياتي السابقة to your library and receive updates
or
#418كاي
Content Guidelines
You may also like
Don't Leave Me-LK- {مكتملة}  by kimhind123
24 parts Complete
تركت المكان وعاصفةٌ في صدرها... وعادت تحمل طفلًا بين ذراعيها. بعد أحد عشر عامًا، تقف ليسا على عتبة الحياة التي هجرتها - حيث لا تزال ثلاثة قلوب تنزف حبًا وعدت به ذات يوم، وعائلة موشومة بالأسرار تبدأ في الانهيار. جيسو ترتدي الكمال كالتاج، لكن تحت هذا البريق قلبٌ لم يعُد يؤمن بالخلود. روزي، التي طالما سُخِر منها وتُركت في الظل، تنهض في عالم لم يكن يومًا ملكًا لها - فقط لتقع في حب الرجل الخطأ في الوقت الخطأ. جيني، النجمة الشهيرة، تعرف كيف يكون الحب حين يترك الندوب، وتعرف الأسرار القادرة على التدمير. أما ليسا؟ فهي تحمل الثلج حول قلبها والسر في عينيها، ممزقة بين ماضٍ حاولت نسيانه وحبٍ لم تتوقف يومًا عن التوق إليه. بعض القلوب القديمة تشتعل أكثر من الجديدة. وبعض الوعود لا تموت. في عالمٍ تفوح فيه الخيانة كالعطر، وكل قلبٍ يتوق لشيءٍ محرّم - هل سينتصر الحب على الكبرياء؟ أم سيبتلعهم الماضي بالكامل؟ "بعض القصص لم تنتهِ... بل تنتظر الصفحة المناسبة لتنقلب." قصة عن الفرص الثانية، والقلوب المحطمة، ونوع من الحب يأبى أن يموت.
You may also like
Slide 1 of 9
" وَهَج "  cover
Hoshino's curse  cover
The black suit  cover
عندما يقع الحلزون في الحب  cover
SAVE ME | أنقذني cover
حلات الحب عذابه  cover
احبني فاصبح زوجي cover
Don't Leave Me-LK- {مكتملة}  cover
حبيبتي كَزهرِ الفاوانياْ cover

" وَهَج "

21 parts Complete

وما بين حُبٍّ وحُبٍّ، أُحبُّكِ أنتِ وما بين واحدةٍ ودَّعَتْني وواحدةٍ سوف تأتي أُفتِّشُ عنكِ هنا وهناكْ كأنَّ الزّمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ فكيف أُفسِّرُ هذا الشّعورَ الذي يعتريني صباحَ مساءْ