End of the night

End of the night

  • WpView
    LECTURAS 1,302
  • WpVote
    Votos 168
  • WpPart
    Partes 11
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación vie, jun 13, 2025
لم أكن أهرب من بيت، بل من حياة كاملة. كلّ شيء تركته خلفي كان مظلماً: الجدران، الصراخ، رائحة الدم، عيون أمي المُطفأة... وصوت أبي حين يترنّح مخمورًا، ممسكًا بالسكين كمن يعزف بها لحن النهاية. ركضت، لا لأنني أعرف الطريق، بل لأن الأرض ضاقت بي حتى صارت أنفاسي تخونني. ركضت لأن الليل، مهما طال، لا يملك الحقّ في أن يكون أبدياً. وفي المحطة الأخيرة، جلست وحدي، بين حقائب لا تخصّني، ووجوه لا تعرفني، أنتظر شيئًا لا اسم له... سوى الأمان. لم أكن أعلم أنني سأجد بيتًا خلف جدران ملهى، وأن امرأة غريبة ستنقذني بكلمة. ولا كنت أعلم أن عينين صادفتُهما صدفة، ستعيدان تعريف الحياة لي، كما لو أنني لم أولد من قبل. هناك، في الزقاق المظلم... حيث انتهى الليل، بدأت أنا.
Todos los derechos reservados
#859
نسائي
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • Shadows of Rome | ظلال روما
  • "رهينة داعش "
  • الـحُب الـقاتـل
  • نجمة سهيل
  • لا أحد يعرفني
  • سَرْمَدًا
  • الحُب القاتِل🔪✨
  • سِيرِينِيتِي
  • كوابيس ولكن ....
  • ATTRACTION

"في ظِلالِ روما، عِندَ مُنتَصف الليلِ... تَكشِفُ المَدينةَ أسرارها فَقَط لِمَن يَجرؤُ عَلى السقوطِ في عَتْمَتِها" كانت تُراقب، لا ترسم. أول خيطٍ في اللوحة لم يكن لظلٍ أو ضوء، بل لصوتِ رَصاصةٍ عبر النافذة. هي التي كانت تظنّ أنّ مأساتها انتهت منذُ زمنٍ، تجدُ نفسها في قلب جريمةٍ لا تُشبه القصص التي تُحب قراءتها. هو... لم يهرَب كالمعتاد. هناك شيءٌ في نظرته. شيءٌ تعرفه. واللوحة التي لم تكتملُ منذ سنواتٍ، بدأت ترتجفُ تحت أصابعها. هذا ليس لغزًا عابرًا. هذا... موعدٌ مؤجّل مع الماضي. "وما نَفعي بانهِمار غَيثِكِ عَليّ وقَد ماتَت أراضيّ؟" "يقولونَ في الحكاياتِ كُلّ الطُّرقِ تُؤدي إلى روما... لكن خطواتي مهما تاهت تعرِفُ طريق قَلبِكِ وحدَه" "في مدينةِ اللصوصِ يُصبحُ الشَرَفُ تُهمةً ومن لا يسرقُ يُزجّ بهِ في السِجن بِجُرمِ الإستقامة" "أنا سيّئةً لِلغاية صدّقني، أنتَ لا تعلم حقيقَتي" "ولو أثقلتِ كُفوفكِ بالعُيوب، ولو كانَ قُربكِ عاصفةً تهدمُني، ولو أدارَ العالَمُ وجهَهُ عَنكِ... سأظلُّ أتعلّقُ بكِ كما يتعلّقُ الغريقُ بقشّةِ نجاتِه" "لَم أكُن بطلةً، لَكنَّني كُنتُ شاهدة والشُهود أحيانًا هُم أعداءَ الحقيقة إنِ التَزموا الصَّمتَ... كما فعلتُ أنا" Genre: Psychological Dark Romance • Tragedy • Crime • Mystery Style: Slow Burn • Slice of Life

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido