Story cover for " قبل أن أكون أنا " by afnan_alqissi
" قبل أن أكون أنا "
  • WpView
    Reads 145
  • WpVote
    Votes 20
  • WpPart
    Parts 8
  • WpView
    Reads 145
  • WpVote
    Votes 20
  • WpPart
    Parts 8
Ongoing, First published May 04
وصف الرواية:

في عالم يمضي سريعًا ولا ينتظر أحدًا، تقف "أَفنان غسّان" لتكتب - لا عن البطولات ولا عن النهايات السعيدة، بل عن التفاصيل الصغيرة التي شكّلتها: الخيبات الأولى، الأحلام المكسورة، والأمل الذي يُولد من العتمة.
رواية "قبل أن أكون أنا" ليست مجرد سيرة، بل رحلة داخل الذات، حيث تبحث فتاة عن صوتها الحقيقي وسط الضجيج، وتتعلم أن تكون هي... دون أقنعة، دون خوف.
All Rights Reserved
Sign up to add " قبل أن أكون أنا " to your library and receive updates
or
#31انا
Content Guidelines
You may also like
MASK by Lerlajkk
20 parts Ongoing
مقدمة الرواية في عالمٍ لا يرحم المختلفين، وُلدتُ أنثى... لكنني لم أُمنح خيار أن أكون نفسي. اسمي لورلاي، فتاة وُضعت على هامش الحياة، بين أمّ تخشى العار أكثر مما تحب، وزواج قسري كُتب عليّ بدمٍ بارد. وفي لحظة هروب، تمردت على قدري... فخلعت فستان العروس، وارتديت قناع "يونجو". شابٌ لا ينتمي، ولا يُرى، ولا يُسأل عن ماضيه. هربت إلى المدينة، ظننت أنني سأجد الحرية... لكنني وجدت قصرًا، ورجلاً اسمه "جيون"، عيناه مثل العاصفة، وصوته كالوعد... وعدٌ بالهلاك، أو بالنجاة. وفي قلب هذا المكان الغريب، بين أسرار لا تُقال، ونظرات لا تُفهم، بدأت حياتي الجديدة. أنا لورلاي... أعيش كخادمٍ متخفٍّ، أخفي أنوثتي بين طيّات قميصٍ فضفاض، وأخفي قلبي... في حضرة رجلٍ بدأت أكرهه لأنني لا أقوى على نسيانه. هذه روايتي، عن الهوية، والرغبة، والخوف، وعن الحب الذي يولد في أكثر الأماكن ظلمة. --- "فالرجل الذي يحبك حقًا، يترك أثره على شفتيك لا على عينيك، لأن الدموع ليست دليل العشق، بل القبلة التي تُنسيك العالم." لورلاي: 18 جيون: 40 Mask __أقنِعة بدأت: 14/11/2024
You may also like
Slide 1 of 10
زمن لا يرحم cover
حكايتي هي الأحلام cover
مدينة هرقليون  cover
MASK cover
حكاية تنتظر أن تُروى cover
جَيداءْ cover
أنتي الحياه cover
إنها حياتي  cover
من أنا؟  cover
أبــيـات ســريــة cover

زمن لا يرحم

29 parts Ongoing

وصف الرواية في زمنٍ تتنازع فيه الأرواح بين النور والنار، يولد ضرامي ليحمل جرحًا لا يندمل ورسالة لا تموت. رواية تكشف الوجه الخفي لحياةٍ لا تقبل سوى الصراع، حيث تتوارث الأجيال وصية واحدة: > "لا تخافوا من النور... ولا تخجلوا من النار." بين خيانة الأهل، ومرارة الفقد، وغربة الذات، يخطو الأبطال في مدينة تأكل أبناءها، ويواجهون قسوة المسألة الوجودية: هل نستطيع أن نحيا في عالمٍ يرفض الرحمة؟ لغة الرواية مشبعة بالشعر والرمزية، تنسج خيوطها بين الحقيقة والخيال، لتقدّم ملحمة درامية غرائبية عن إنسان يقبل الحياة بصعوبة، ويصنع من الرماد معنى جديدًا للكرامة. "ضرامي: زمن لا يرحم" ليست مجرد حكاية، بل صرخة أجيال تُكمل ما بدأه قلب من ضوء وأخلاق من نار، حيث لا نهاية إلا بداية جديدة، ولا وجع إلا جسر نحو نورٍ لا ينطفئ.