Story cover for - مَا تَقْرَأُهُ مَعَ كُوبِ قَهْوَة - by itsNovaLu
- مَا تَقْرَأُهُ مَعَ كُوبِ قَهْوَة -
  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published May 05
من الذي يختار الكتاب؟

يقال إننا نحن من نختار الكتب،
لكن... ماذا لو كانت الكتب هي من تختارنا؟
في هذا المكان الصغير 
مقهى يشبه الزمن المنسي
جلسوا واحدًا تلو الآخر...
كل منهم ظن أنه جاء ليستريح
 لكنه خرج وهو مختلف كما لو أنه قد قُرئ أكثر مما قرأ 
لم تكن الكتب التي قرأوها مجرد كلمات،
كانت أبوابًا، مرآة، صوتًا داخليًا نسوه في زحمة الحياة
All Rights Reserved
Sign up to add - مَا تَقْرَأُهُ مَعَ كُوبِ قَهْوَة - to your library and receive updates
or
#68يومية
Content Guidelines
You may also like
نَقَطةُ ضَوءٍ... وظَلامٌ يكَاد ان يخَنِق by nana_00_0
1 part Complete Mature
--- إلى القارئ الذي يقرء بهذا الكتاب الآن... لم أكتبه لتشعر بالراحة، بل لتشعر... لترى كيف يمكن للطفولة أن تخلق قاتلًا، وللوحدة أن تصنع هاوية. هذا ليس مجرد سرد لجرائم، بل خريطة لقلبٍ تمزّق بصمت. إن وجدت نفسك تكره "ميرال"، فكر بها طفلة قبل أن تحكم. وإن شعرت ببعض الحزن... فاعلم أنّ بعض الظلام لا يطلب سوى أن يُفهم. اقرأها كما لو كنت تستمع لاعتراف متأخر، أو صرخة كتبها أحدهم حين لم يجده أحد. مقدمة المؤلفة عندما بدأت في كتابة هذه القصة، لم أكن أبحث عن الحلول، بل كنت أبحث عن الأسئلة. لم أكن أريد أن أخبركم عن الجريمة نفسها فقط، بل عن الظلام الذي يمكن أن يعيش فيه القلب البشري عندما يُترك دون مساعدة. لقد وجدت نفسي في هذا العالم المظلم الذي تسكنه الشخصيات المكسورة، كل واحدة منهن كانت جزءًا من حكاية تُكتب في صمت، وتتحول إلى صرخات غير مسموعة. لم تكن "ميرال" هي البداية، لكنَّها كانت النهاية. النهاية التي كانت متوقعة، ولا أحد يمكنه تجنبها. في كل حرف، كنت أُحاول الاقتراب أكثر من الإنسان الذي قرر في لحظة ما أن يتبع طريقًا لا عودة منه، وصمّم على أن يصبح جزءًا من الظلام الذي يبتلع الجميع. إلى أولئك الذين يشعرون بالألم في صمت، لا تزال الحكاية تكتب بأيدينا، ولا يزال بإمكاننا أن نغير النهايات... إن أردنا. - ------ في زاوي
مُتفرّد: أزرق by carnelian_0
15 parts Ongoing
" - إذًا ... من أنت؟ - هل أخبرك أحد من قبل أن هذه طريقة تقليدية جدًا للتعرف على الآخرين وأن كل ما ستحصده من معلومات سيُنسى خلال ستين ثانية؟ - كيف تريد أن تتعرف الآخرين إذًا؟ - نتعرف الأشياء جيدًا حين لا نصب جل تركيزنا عليها مرة واحدة ... حين نتشتت، نتعرفهم بالأسئلة الصعبة وليس الصريحة السهلة ... حين نأخذ مسافة لا بأس بها، ونتباطأ ... حين نقف ونحدق في كل شيء حولنا إلاهم، كأن ترى لحظة مسروقة بطرف عينك ... وحين تستدير تمامًا لتلاحقها، تختفي ... هكذا نتعرف الآخرين ... نتعرفهم في رحلة إلى مكتبة، بين أزقة مدينة قديمة ... في متاهة غابة ضائعة ومُضيّعة، أثناء حديث مطول لا يعني شيئًا، أو مختصر تجد فيه آلاف المعاني ... نتعرفهم في جملة كتاب توقفوا عندها أو في لون من الأفق راقبوه طويلًا ... نتعرفهم في أعلى نقطة من العالم، أو في أوطئها ... ودون أن ننظر لهم، بل لكل شيء حولهم ... إلا هم، هكذا تؤخذ التفاصيل وتبقى ... ليس بالسؤال عنها. نتعرف الآخرين بمصادفات ... مقصودة. " الكتاب الثاني من مُتفرِّد.
ظلها الأخير by ward_z11
35 parts Complete
وُلد من سرٍ ثقيلٍ لم يُكشف إلا ليكون لعنةً على اسمه منذ اللحظة الأولى. طفل جاء من علاقة محرَّمة، فكان دخوله إلى الدنيا أشبه بخطيئةٍ تتحرك على قدمين. في بيت الأب، لم يكن يُرى إلا كعارٍ يجب أن يُخفى، وعارٍ لا يزول مهما كبر أو تغيّر. لكن في عيون أمه، كان شيئًا آخر تمامًا: كان المعجزة الوحيدة التي صنعتها في عمرها القصير. سعت تلك الأم لتمحو بيديها ما تركه الناس على جبينه من لعنات، عملت ليلًا ونهارًا، قلبها ينهك قبل جسدها، لكنها لم تسمح ليأسٍ أن يقترب من قلب ابنها. كانت تُضحكُه حين ينامُ الدمعُ على خديه، وتعلمه أن الحياة تستحق أن تُعاش حتى لو كرهها الجميع. وحين صار فتىً يافعًا، قويّ الروح بضعفه وقويّ القلب بألمه، خانها الجسد الذي لم يخن حبه أبدًا، وفارقت الحياة. عندها، امتدت إليه يدٌ أخرى: صديق أمه في العمل، الذي رآه يكبر أمام عينيه مثل شجرة وحيدة تقاوم العواصف. تولّى رعايته لا بدافع الشفقة، بل وفاءً لصديقةٍ راحلة ولروح شابة لا تستحق أن تُترك وحيدًا وسط هذا العالم القاسي.
عبر بوابة ايلاريس  by marsillinn
36 parts Complete
مقدمة الرواية: "عبر بوابة إيلاريس" في أعماق حياتنا اليومية، قد تأتي لحظة تغيّر مجرى كل شيء، لحظة تكشف عن عالم لم يكن يخطر ببالنا. ميار، فتاة شغوفة بالكتب والمغامرات التي تعيشها بين صفحاتها، وجدت نفسها يومًا أمام خيار غير متوقع. كتاب غريب ظهر في مكتبة هادئة جذبها إليه بسحر غامض. ما كان مجرد فضول لمعرفة ما يخفيه ذلك الكتاب تحول إلى رحلة لا تشبه أي شيء قرأته من قبل. انتقلت إلى عالم إيلاريس، عالم مختلف عن كل ما عرفته، مليء بالألوان والحياة، لكنّه يحمل في طياته أسرارًا لا تنكشف بسهولة. في إيلاريس، تبدأ ميار باكتشاف أن وجودها هناك لم يكن صدفة، وأن هذا العالم الغريب يخفي شيئًا ينتظرها. وبينما تتعرف على سكانه وتتأقلم مع حياتهم، تقابل شخصًا يقلب عالمها رأسًا على عقب. شخص يبدو أنه يحمل مفتاحًا لفهم هذا العالم... وفهم نفسها أيضًا. ولكن، هل يمكن للحب أن يزدهر بين عالمين؟ وهل ستتمكن ميار من العودة إلى عالمها أم أن إيلاريس ستصبح موطنها الجديد؟
You may also like
Slide 1 of 6
نَقَطةُ ضَوءٍ... وظَلامٌ يكَاد ان يخَنِق cover
مُتفرّد: أزرق cover
ظلها الأخير cover
عبر بوابة ايلاريس  cover
في وجه الريح 🍁 cover
الحيّ الذي لا يعترف بالزمن cover

نَقَطةُ ضَوءٍ... وظَلامٌ يكَاد ان يخَنِق

1 part Complete Mature

--- إلى القارئ الذي يقرء بهذا الكتاب الآن... لم أكتبه لتشعر بالراحة، بل لتشعر... لترى كيف يمكن للطفولة أن تخلق قاتلًا، وللوحدة أن تصنع هاوية. هذا ليس مجرد سرد لجرائم، بل خريطة لقلبٍ تمزّق بصمت. إن وجدت نفسك تكره "ميرال"، فكر بها طفلة قبل أن تحكم. وإن شعرت ببعض الحزن... فاعلم أنّ بعض الظلام لا يطلب سوى أن يُفهم. اقرأها كما لو كنت تستمع لاعتراف متأخر، أو صرخة كتبها أحدهم حين لم يجده أحد. مقدمة المؤلفة عندما بدأت في كتابة هذه القصة، لم أكن أبحث عن الحلول، بل كنت أبحث عن الأسئلة. لم أكن أريد أن أخبركم عن الجريمة نفسها فقط، بل عن الظلام الذي يمكن أن يعيش فيه القلب البشري عندما يُترك دون مساعدة. لقد وجدت نفسي في هذا العالم المظلم الذي تسكنه الشخصيات المكسورة، كل واحدة منهن كانت جزءًا من حكاية تُكتب في صمت، وتتحول إلى صرخات غير مسموعة. لم تكن "ميرال" هي البداية، لكنَّها كانت النهاية. النهاية التي كانت متوقعة، ولا أحد يمكنه تجنبها. في كل حرف، كنت أُحاول الاقتراب أكثر من الإنسان الذي قرر في لحظة ما أن يتبع طريقًا لا عودة منه، وصمّم على أن يصبح جزءًا من الظلام الذي يبتلع الجميع. إلى أولئك الذين يشعرون بالألم في صمت، لا تزال الحكاية تكتب بأيدينا، ولا يزال بإمكاننا أن نغير النهايات... إن أردنا. - ------ في زاوي