We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Violin Melody After the Death Bullet

Violin Melody After the Death Bullet

  • WpView
    Reads 130
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, May 15, 2025
WpInfo
Fiction
Mystery
"حين يُعزف اللحن... يسقط أحدهم." اسمي أرورا. لكنهم لا يعرفونني بهذا الاسم. في الأوساط السفليّة، بين العيون التي تراقب ولا ترمش، والأفواه التي لا تتكلم إلا حين تقرع رصاصة، يعرفونني باسمٍ آخر: نغمة الموت. ليست هذه حكايتي الأولى مع الدم، لكنها البداية التي اخترت أن أرويها. هنا، حيث ضجيج نيويورك يخفي صرخات الأرواح الضائعة، أعزف كماني في شوارع لا تعرف الشفقة. كل وترٍ أعزفه يحمل ندبة من قلبي، وكل نغمة تُولد على يدي تُدفن بدمعة لا أسمح لها بالسقوط. كان أبي يقول إن الكمان يُبكي حتى من لا قلب له. لكن المافيا التي أطفأت أنفاسه... لم تبكِ. تركوني عند قدميه، والصوت الأخير في أذني لم يكن صراخه، بل صرير أوتار كماني المتكسر تحت جسده. منذ تلك الليلة، لم أعد أعزف للناس... أعزف للغضب. للانتقام. للموت. --- لقائي الأول به كان في إحدى الحفلات الخاصة، خلف جدارٍ من الدخان والعطر والموسيقى الصاخبة. لم أكن مدعوة، لكني كنت هناك. أعزف خلف قناع، أدخلت نفسي بينهم كأني إحدى قطعهم. ثم رأيته. شعره الذهبي ينسدل فوق جبينه بإهمال ساحر، عيونه حمراء كلون النبيذ المعتق لون مميز وفريد جعلني ارتبك للوهله الاولى..، وخطواته... لا تشبه خطى المجرمين. اقترب، وابتسم. لم يعرف من أكون، ولم أكن أعلم بعد من هو. لكن شيئًا في داخلي ارتجف. لم يكن خوفً
All Rights Reserved
#798
الانتقام
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • كوابيس ولكن ....
  • رواية حبيبتي.. الجزء الثالث من سلسلة حكايا القلوب
  • "تملكنا العشق" من سلسله عشقني ولكن
  • Shadows of Rome | ظلال روما
  • 𝓜𝔂 𝓣𝓸𝓻𝓶𝓮𝓷𝓽.....{عذابي }
  • أنـتقام مِن بقايا الزُجاج
  • " تركة الظل.. الأجرام الدموية "
  • When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر
  • " خطيئته المقدسة "

الفتاة التي تُرى الكوابيس... صوتٌ من بعيد... بكاءٌ خافت... كأنه آتٍ من عُمقٍ مظلم لا يُرى. ما هذا الصوت؟ ومن أين يأتي؟ الصوت يقترب... خطوات ثقيلة، يملؤها ألم لا يُوصف. الفتاة تقف قرب الباب، تتشبث بنبضها المتسارع، تحبس أنفاسها... كأن شيئًا في الظل يوشك على الظهور. صوتٌ مخيف... نحيب طفلة صغيرة... يرتجف، يتسلل كالسهم داخل القلب. براءة ممتزجة بالخوف، كأنها تستنجد... وفجأة... يتضح الصوت، وتخرج الكلمة من بين شهقات البكاء: "ماما..." --- صوت البكاء ما زال مستمرًا... روان تقف قرب الباب، قدماها متجمدتان، أنفاسها متقطعة، وعيناها تبحثان وسط العتمة عن مصدر الصوت. كل شيء من حولها صامت... إلا ذاك الصوت. صوت نحيب ضعيف... طفلة تبكي. ثم بوضوح... وبنبرة موجعة، يخرج الصوت من جديد: "ماما..." رفّت عينا روان. تحركت بخطوات بطيئة نحو الظلام، كأن شيئًا بداخلها يدفعها رغم الخوف. ---

More details
WpActionLinkContent Guidelines