Hell Of Love

Hell Of Love

  • WpView
    OKUNANLAR 1,594
  • WpVote
    Oylar 37
  • WpPart
    Bölümler 10
WpMetadataReadDevam ediyor
WpMetadataNoticeSon yayınlanan Paz, Haz 28, 2026
WpInfo
Kurgu
Romantik
Mukadder Aşk
هنالك دخان .. فلابد من وجود نار لا رغبة لي باخمادها رغم خطورة ذلك.. هل علي المجازفه بحياتي حقًا ؟ في سبيل شيء قد لايكون حقيقيًا .. او ربما هي مجرد هلوسات كانت نتيجة قرار خاطئ ! لا رجعة في الامر بعد الان .. الحب .. ذلك الشيء الغبي الذي لطالما تمحورت القصص عنه .. حقيقية ام خيالية فهي لا تتحدث سوى عنه .. شيء مريض سام قد تتعرض له يومًا .. انه شعور متعب .. امر قاسٍ ان نمر به ليس اختبار او ماشابه بل هو مصيبه .. بلاء .. او ربما جحيم .. سيلتهم حياتك رويدًا رويدًا .. حتى تنتهي ليكتب عنك التاريخ.. انك مِت عاشقًا ولهانًا .. وغبيًا
Tüm hakları saklıdır
#118
شاعري
WpChevronRight
En büyük hikaye anlatıcılığı topluluğuna katılınKişiselleştirilmiş hikaye önerileri alın, favorilerinizi kütüphanenize kaydedin ve topluluğunuzu büyütmek için yorum yapın ve oy verin.
Illustration

Ayrıca sevebilecekleriniz

  • مجموعة قصصية ...للكاتبة منى لطيفي نصر الدين
  •  (سلسبيل والفهد)
  • سِـقُطِتٌـ فُـى بًئر ظُلَأّمًةّ
  •    { مُكتَمِلة } قَدَري || My Destiny
  • يا أنا يا خالتي
  • ((عشقت من لا يهتم))
  • فلك (مكتملة)
  • ديمانتيا
  • بقايا كبرياء جريح

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ممنوع النقل والاقتباس فاكهة المحبة ... كان يا مكان في قديم الزمان، رجل من سالف العصر و الأوان، عُرف ببيع الرمان و الموز و التفاح، حرفة ورثها أب عن جد حتى لقب بنو دمه بآل فاكهاني، رجلنا ارتبط بحرفة أهله و أحبها جدا حتى برع في تجارتها و الله الرزاق لا يخيب مجتهد ا يسعى لتحصيل رزقه. . . *بين أحضان القدر* يتململ على فراشه، يحاول اتخاذ قرار نهائي بين خيارين كلاهما أمر من الحنظل، هل يستسلم للإغواء الدافئ التوسل القاتل من أطرافه لأجل راحة ناقصة، و لثواني إضافية؟ أم يُنفض عن نفسه الكسل ويضغط بجبروت لا يجيده سوى عليها ليقوم الى واقع أَمَر من أحلام تنتابه اللحظة ؟ انتظر ! ...انها ليست أحلاما! على الأقل ليس اليوم، بل واقع الأمس القريب ،حين تلاسنت عليه الأفواه الجاهلة بتطفله ، في عزاء أشبه بمسرحية ساخرة سوداء ،كل يلعب دوره فيها، بمهارة تلقائية . . . *سراج أريج* انتفضت ترفع رأسها منتزعة نفسها من عاصفة أفكارها إلى المجسم الضخم أمامها كصوته المفزع، إنه تماما كما يسمونه في بلدتهم (البابُّور) الباخرة الكبيرة. تنفست بعمق ليتخلل عبير البحر بذراته المالحة خلايا صدرها، تتأمل كِبر هذا الصرح العظيم. لطالما تمنت رحلة بحرية تجوب بها الدنيا غربا وشرقا، معه هو!

Daha fazla bilgi
WpActionLinkİçerik Rehberi