كنت أظن أنني وُلدت لأكون صوت العدالة...
حتى جاء هو، وكسر كل قوانيني.
كاليكس مورتيني، زعيم مافيا غامض، بارد الملامح وقاتل بنظراته. لم أختر أن أكون محاميته، بل اختارني هو...
كما اختار أن يعيد فتح جراح الماضي الذي أخفاه و الديّ عني طيلة حياتي.
في قصره المحاط بالأسرار، بدأت أفقد نفسي شيئًا فشيئًا...
لكن ما يخيفني أكثر من سلطته ونفوذه،
هو قلبي...
الذي بدأ ينحاز للجريمة... لا للعدالة.
Todos los derechos reservados