"Between the Lines of the Page"

"Between the Lines of the Page"

  • WpView
    Reads 0
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, May 8, 2025
WpInfo
Fiction
Mystery
في اللحظة التي أغلقت فيها "رهف" غلاف الرواية، حدث شيء غريب. لم تكن تلك أول مرة تنتهي فيها من قراءة قصة، لكنها كانت المرة الأولى التي شعرت فيها أن الرواية... لم تنته ساد صمت ثقيل، كأن الزمن نفسه انكمش في الزاوية. ثم، اختفت الغرفة. عندما فتحت عينيها، لم تكن في سريرها. لم تكن في بيتها. لم تكن حتى في جسدها. كانت في جسد ليلى، الشخصية الثانوية في الرواية، تلك التي ماتت في الفصل السابع ولم يتذكرها أحد. لكن رهف تتنفس. ترى. تشعر. وليلى الآن حية، لكنها ليست ليلى. "أين أنا؟" همست. فأجاب صوتٌ من أعماق عقلها: "أنت داخل القصة. والوقت... يُعاد كتابته." ما لم تعرفه رهف بعد، هو أنها لم تدخل الرواية صدفة. هناك شيءٌ أو شخصٌ استدعاها. وللبقاء حيّة، عليها أن تغيّر مصير ليلى... دون أن تلفت انتباه ابطال الرواية
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • نَقَطةُ ضَوءٍ... وظَلامٌ يكَاد ان يخَنِق
  • كانت ليالي جحيم
  • لعنة كريستال
  • الابنة السابعة
  • 𝑩𝑼𝑳𝑳𝑬𝑻  𝑶𝑭  𝑳𝑶𝑽𝑬 رصاصة عشق(مكتملة)
  • أراكَ حين يشتعل الظلام

--- إلى القارئ الذي يقرء بهذا الكتاب الآن... لم أكتبه لتشعر بالراحة، بل لتشعر... لترى كيف يمكن للطفولة أن تخلق قاتلًا، وللوحدة أن تصنع هاوية. هذا ليس مجرد سرد لجرائم، بل خريطة لقلبٍ تمزّق بصمت. إن وجدت نفسك تكره "ميرال"، فكر بها طفلة قبل أن تحكم. وإن شعرت ببعض الحزن... فاعلم أنّ بعض الظلام لا يطلب سوى أن يُفهم. اقرأها كما لو كنت تستمع لاعتراف متأخر، أو صرخة كتبها أحدهم حين لم يجده أحد. مقدمة المؤلفة عندما بدأت في كتابة هذه القصة، لم أكن أبحث عن الحلول، بل كنت أبحث عن الأسئلة. لم أكن أريد أن أخبركم عن الجريمة نفسها فقط، بل عن الظلام الذي يمكن أن يعيش فيه القلب البشري عندما يُترك دون مساعدة. لقد وجدت نفسي في هذا العالم المظلم الذي تسكنه الشخصيات المكسورة، كل واحدة منهن كانت جزءًا من حكاية تُكتب في صمت، وتتحول إلى صرخات غير مسموعة. لم تكن "ميرال" هي البداية، لكنَّها كانت النهاية. النهاية التي كانت متوقعة، ولا أحد يمكنه تجنبها. في كل حرف، كنت أُحاول الاقتراب أكثر من الإنسان الذي قرر في لحظة ما أن يتبع طريقًا لا عودة منه، وصمّم على أن يصبح جزءًا من الظلام الذي يبتلع الجميع. إلى أولئك الذين يشعرون بالألم في صمت، لا تزال الحكاية تكتب بأيدينا، ولا يزال بإمكاننا أن نغير النهايات... إن أردنا. - ------ في زاوي

More details
WpActionLinkContent Guidelines