في اللحظة التي أغلقت فيها "رهف" غلاف الرواية، حدث شيء غريب. لم تكن تلك أول مرة تنتهي فيها من قراءة قصة، لكنها كانت المرة الأولى التي شعرت فيها أن الرواية... لم تنته ساد صمت ثقيل، كأن الزمن نفسه انكمش في الزاوية.
ثم، اختفت الغرفة.
عندما فتحت عينيها، لم تكن في سريرها. لم تكن في بيتها. لم تكن حتى في جسدها.
كانت في جسد ليلى، الشخصية الثانوية في الرواية، تلك التي ماتت في الفصل السابع ولم يتذكرها أحد.
لكن رهف تتنفس. ترى. تشعر. وليلى الآن حية، لكنها ليست ليلى.
"أين أنا؟" همست.
فأجاب صوتٌ من أعماق عقلها: "أنت داخل القصة. والوقت... يُعاد كتابته."
ما لم تعرفه رهف بعد، هو أنها لم تدخل الرواية صدفة.
هناك شيءٌ أو شخصٌ استدعاها. وللبقاء حيّة، عليها أن تغيّر مصير ليلى... دون أن تلفت انتباه ابطال الرواية
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.