في زمنٍ يشتعل فيه البحر بالدماء والرايات السوداء، وبينما تتصارع القوى العظمى على إرث ملك القراصنة، يظهر شاب غامض يحمل نصلًا أسود وعينين تشبهان اللعنات القديمة... دراكيول ميهوك.
لكنه لم يكن وحده.
برفقته تسير فتاة صغيرة، لم يعرف أحد حقيقتها. لا تضحك، لا تبكي، وتحمل نصلًا صغيرًا بين أصابع بالكاد تنغلق عليه.
ابنته.
ابنة الرجل الذي لا يعرف الرحمة، والذي لم يعرف هو نفسه كيف صار أبًا.
في تنقلهما عبر جزر مهجورة ومدن تغرق في الفوضى، يخوض ميهوك معارك ضد القراصنة، البحرية، وأشباح ماضيه. كل خطوة كانت تقرّبه من مصيره... ومنها.
تلك الطفلة التي تُشبهه أكثر مما يحتمل، والتي يخفي وجهها عن العالم لأنّ العيون الصفراء... تُلاحق.
لكن البحر لا يرحم.
والقوة وحدها لا تكفي لحماية ما تحب.
رواية تُسلّط الضوء على الجانب الإنساني من أقسى السيافين، وتكشف حكاية لم تُروَ من قبل... عن أبٍ لم يختر الأبوة، وطفلة وُلدت وسط صمت النصل.
.---
في هذه الحياة، هناك قصص لا يعرفها سوى أصحابها، جراح عميقة وقلوب أثقلتها الأقدار... لكن هذه الحكاية مختلفة، لأنها عن أبطال كُتبت مصائرهم بالدموع قبل أن تُكتب بالحبر.
🔹 بطلنا الأول... شاب حمل أثقال السنين قبل أوانها، طفولته لم تكن سوى معركة مع الفقر والهموم، ناضل ليعالج والدته ويمنحها الحياة، لكنه لم يعلم أن القدر يخفي له يوماً يسلبه أعز ما يملك... وعندها، ستتحول روحه إلى صحراء قاحلة، بلا أمل ولا فرح.
🔹 أما بطلتنا... فتاة صغيرة، بريئة، جميلة، متفوقة في دراستها، لكن يد الغدر طعنت براءتها من أقرب الناس إليها... لتعيش أسيرة الخوف تحت سقف واحد مع من سلبها الأمان، عاجزة عن الكلام، حتى يظهر ذلك الشاب الذي يكشف الحقيقة ويمسح الغبار عن سرّها الدفين... فهل يكون خلاصها أم بداية حكاية ألم جديدة؟
🔹 وبطلنا الآخر... رجل صارم، عاش اليُتم مبكرًا، فاختار عمله ملاذًا وحياةً بديلة، يرفض الفوضى والتهاون، سريع الغضب، قاسٍ في كلماته... حتى تدخل حياته فتاة قوية لا تعرف الاستسلام، تقلب موازينه كسكرتيرة متفانية. ظلمها كثيرًا، واعتذر أكثر... لكن خطأه الأخير كان قاتلاً، خطأ ربما يمحو كل فرص الغفران، ومع ذلك، وقع قلبه في حبها حتى الغرق... فهل تمنحه فرصة؟ أم تكسر قيود العشق وتختار طريقًا آخر؟
هذه ليست مجرد رواية... بل رح