Mihawk "The Father ?"

Mihawk "The Father ?"

  • WpView
    Reads 781
  • WpVote
    Votes 65
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jun 8, 2025
في زمنٍ يشتعل فيه البحر بالدماء والرايات السوداء، وبينما تتصارع القوى العظمى على إرث ملك القراصنة، يظهر شاب غامض يحمل نصلًا أسود وعينين تشبهان اللعنات القديمة... دراكيول ميهوك. لكنه لم يكن وحده. برفقته تسير فتاة صغيرة، لم يعرف أحد حقيقتها. لا تضحك، لا تبكي، وتحمل نصلًا صغيرًا بين أصابع بالكاد تنغلق عليه. ابنته. ابنة الرجل الذي لا يعرف الرحمة، والذي لم يعرف هو نفسه كيف صار أبًا. في تنقلهما عبر جزر مهجورة ومدن تغرق في الفوضى، يخوض ميهوك معارك ضد القراصنة، البحرية، وأشباح ماضيه. كل خطوة كانت تقرّبه من مصيره... ومنها. تلك الطفلة التي تُشبهه أكثر مما يحتمل، والتي يخفي وجهها عن العالم لأنّ العيون الصفراء... تُلاحق. لكن البحر لا يرحم. والقوة وحدها لا تكفي لحماية ما تحب. رواية تُسلّط الضوء على الجانب الإنساني من أقسى السيافين، وتكشف حكاية لم تُروَ من قبل... عن أبٍ لم يختر الأبوة، وطفلة وُلدت وسط صمت النصل.
All Rights Reserved
#16
mihawk
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Friends _ lovers *felix
  • لَو تعلَم قَليلًا / ميشانكس
  • أصبحت فتاة
  • Untamed Lady
  • التامور المنيع
  • 𝑩𝑼𝑻 𝒀𝑶𝑼'𝑹𝑬 𝑭𝑰𝑪𝑻𝑰𝑶𝑵𝑨𝑳.
  • The Sun In Denial
  • 🕯️ كٓـــــــيّٓــــــانٕـــــي 🕯️ ﴿بالـلهجـة الجـزائـريـة﴾

في مدينةٍ بعيدة عن الضجيج، التقيا... مرةً تحت اسمٍ مستعار، ومرةً أخرى تحت اسمٍ حقيقي، لكن القلب كان دائمًا يعرف. ميثاء، الفتاة التي حملت مرضها كسرٍّ صغير، وابتسامتها كانت درعًا لكل ألم... عاشت أيامها تُخبّئ شتاءها خلف أقمشة حلمٍ تحيكه في خيالها، حتى جاء هو... فيلكس. لم يكن فقط شمسًا مشرقة على شاشة، بل كان دفء الحقيقة حين تلامسها الحياة. سكن قلبها مرتين، مرّةً كصديقٍ يُنير العتمة، ومرّةً كعاشقٍ يعرف كيف يحتويها حين يخذلها الهواء. أما هو، فقد أحبّها دون أن يشترط معرفة، دون أن يفرض وجوده، كان يكتفي بأن يكون هناك... في رسائل الليل، في صمته، في حرصه على سُكّرها، في سكوته حين أراد الصراخ. وهكذا، انتهت الحكاية كما يجب أن تنتهي القصص الجميلة... لا بأضواءٍ صاخبة، ولا بأحاديث كثيرة، بل بنظرة صامتةٍ تحمل كل الكلمات، وبوعدٍ لم يُقال، لكنه عُرف... أن النور حين يكون حقيقيًا، لا يغيب.

More details
WpActionLinkContent Guidelines