كَان الأمرُ مجرّدَ فضولٍ نحوَ امرأةٍ فاتنةٍ دَلفَت حُجرَتهُ للمَساج، لكِنّهُ انتهى بكَونِه أكبرَ عدُوٍّ لزعيمِ التّجارةِ البَشريةِ في العالمِ السُّفلي. كَانت حربًا بينَ قويّ يتظاهرُ الضعف، و ضعيفٍ يتظاهرُ القوة، و البيادق؛ هيَ تلكَ الأرواحُ الثّمِينَة. حربٌ بينَ عاملِ مساجٍ بسيطٍ و زعيمِ منظمةٍ يدعى بالخطاف الأوّلُ تعرضَ ابنهُ للأذى من قبلِ أتباعِ المنظمة فقرّرَ الانتقام، أمّا الثّانِي فشَعَر بأنّ زوجتهُ تبتعدُ عنهُ بسببِ ذلكَ العامِل فجنّ و ثار و سفكَ الدّمَاء. تحذير: تحتوي الرواية على مشاهد دموية قد لا تناسب البعض. ..... .... الـرّوايـة من نـسج خيالِـي الـخاص و لا تـمد للـواقـع أو عمل آخر بأي صِـلة لا أُحـلّل الـسّرقة أو الإقـتباس فـهذا الـعمل يعود لي بأكمـله ككـاتبة أصلية و مُحرّرة للـفكرة بـدأت : 21/09/2024 انتـهت: 04/05/2025
More details