" بيري , توقف , عليّ أن أقول لك شيئاً... أنا آسفة... لكن...". وبعناقه القوي أخرسها , فجأة أنفتح الباب بقوة ودخل لوك كالأعصار . ألتفتت سارة بعد أن حرّرها بيري ورأت لوك يتقدم منهما ويقول: " أيليوت ! أين تعتقد أنك موجود...؟". نهض بيري مترنحاً وحدق بلوك , فصفعه هذا الأخير على وجهه وأوقفه على المقعد وراح الدم ينزف من أنفه . أطلقت سارة صرخة: " بيري, كيف حالك؟". أعطته منديلاً فقال: " أنت وحش حقيقي يا أيليوت". قال لوك بصوت ناعم: " لا تقترب من زوجتي وألا أخلع رقبتك". أمسك لوك بسارة التي كانت تحاول مساعدة بيري فصرخت تقول: " أبتعد عني! لقد جرحته! وربما كسرت أنفه....". " آمل ذلك حقاً". * * * * رواية من تدقيقي الخاص
More details