Story cover for Royal guard by __Wonder__
Royal guard
  • WpView
    Reads 2
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 2
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published May 17, 2025
"منذ صغره، لم يعرف ليو إلا الصرامة والانضباط. كان السيف رفيقه الوحيد. لم يتعلم كيف يبتسم، ولم يسمح لنفسه أن يشعر، لأن الشعور ضعف، والضعف لا يليق بحارسٍ ملكي. أما إلينا، فكانت كل ما لا يُشبهه: نارية الطبع، مدللة، تفرض رغبتها حتى على الزمن. الكل أطاعها، الكل خشي نوباتها، إلا هو. لم يركع لها، ولم يبتسم لدهشتها. في أول لقاء بينهما، لم تُعجَب به... لكنها لم تستطع أن تنساه. وهو؟ لم يسمح لنفسه أن يراها أكثر من مجرد مهمة... لكنه كان يرى. يرى خلف العناد قلبًا يخاف أن يُكسَر، مثل قلبه تمامًا. فماذا يحدث حين يلتقي الحزم بالتمرد؟ حين يتعلم الحارس أن الشعور ليس خيانة، وتكتشف الأميرة أن الحب ليس ضعفًا"
All Rights Reserved
Table of contents

1 part

Sign up to add Royal guard to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
 احببت معاق... ♡♕ {الجزء الاول و الثاني}  by mariam2088
68 parts Complete
**"أحببت معاق"** - رواية تأسر القلب والعقل، تجمع بين الغموض، الحب الجنوني، والخيانة التي تقلب المصائر رأسًا على عقب. عندما أجبره والده على الزواج من فتاة لا يعرفها، لم يكن "زين" سوى رجل محطم، لم تسلبه الحياة فقط قدرته على السير، بل سلبت منه شغفه، ثقته، وحتى رغبته في الحياة. كانت "شروق" مجرد صفقة، فتاة يتيمة باعها عمها مقابل حفنة من المال، لتصبح خادمة في قصر رجل لا يؤمن بالحب ولا بالرحمة. لكن ما لم يكن في الحسبان، أن تلك الفتاة ستصبح نقطة التحول في حياته. شيئًا فشيئًا، اخترقت أسوار قلبه، لم تكن فقط نورًا وسط عتمته، بل كانت القوة التي دفعته ليعيد اكتشاف نفسه، ليكشف أن إعاقته لم تكن قدَرًا بل مؤامرة خبيثة. ومعها بدأ العلاج، ليعود أقوى من ذي قبل، ولتولد بينهما قصة حب لا تشبه غيرها، عشق متوهج يتحدى الواقع. لكن كما تُهدي الحياة الحب، تسلبه بلحظة. خيانة مبهمة، دليل قاطع، وانكسار لا يُجبر. ينقلب الحب إلى كره، والدفء إلى صقيع، ويفصل بينهما جدار من الشك والغضب. غادرت "شروق" حاملة في قلبها حبًا لا يموت، وفي رحمها جزءًا منه... سنوات تمر، والقدر يعبث بهما مجددًا. فهل ينتصر الحب رغم كل شيء؟ أم أن الجراح أعمق من أن تلتئم؟ **"أحببت معاق"** - قصة عن الحب حين يصبح طوق نجاة، والخيانة حين تُطفئ الروح، والقدر حين يع
الرقصُ وسطَ النارِ by Naria_lnk
4 parts Ongoing
إليفارا، حيث يُضحك المجنون ويُقتل العاقل، وكالدورا، حيث لا ينجو سوى الحديد. كالدورا الصارمة، وإليفارا المجنونة في قصر ملكٍ لا يرحم ، ظهرت امرأة لا تُقهر ..ولا تعرف في قلب هذه العاصفة، يظهر الملك إيرفال، رجلٌ يحكم بقوة لا تقبل المساومة، متسلحًا بحكمةٍ قاسية ونار في عينيه لكن خلف قسوته، يختبئ سرٌّ عميق، ماضي يلاحقه كظل لا يفارقه، ونذر حربٍ لا يمكن تفاديها، تدخل على مسرح الأحداث سيلين هي راقصةٌ غامضة، لكن تحمل بين يديها خنجر الحقيقة، وحكاية لم تُروَ من قبل سيلين ليست من هذا المكان، بل من إليفارا التي يُقال عنها المجنونة، والتي ماتت، ولكنها في الواقع لم تمت... بل تنسج خيوط تمردها في الظل. بين سيلين وإيرفال صراعٌ أعمق من مجرد لقاء بين ملك وراقصة، صراعٌ يتجاوز الممالك والعرش مقتطف: _"كل قتال تختارينه.. سأكون فيه خصمك." _"لا يكفي أن تحملِ خنجرًا يا سيلين... عليكِ أن تعرفي متى وأين تغرسينه." _"كل خطوة تخطينها داخل قصر كالدورا... تحت مراقبتي."
أّبًنِةّ أّلَأّمًبًرأّطِوٌر وٌ أّلَسِـلَطِأّنِ  by Anstazea78
20 parts Ongoing
في زمانٍ غابرٍ، حيثُ كان السيف يحكم والمُلك يُورثُ بالدم، وحيثُ تتعانقُ جدران القصور بأسرارٍ لا يفكُّ طلاسمَها إلا الزمن، نشأت حكايةٌ لم تُروَ بعد... حكايةُ قلبين تفرّقا بين الشرق والغرب، بين الهلال والصليب، بين واجب العرش ونبض القلب. كانت الدولةُ العثمانيةُ في أوجِ مجدها، والسلطان مراد يُسَيِّرُ الجيوش كمن يُسيِّرُ الريح. أما في القسطنطينية، فكانت الأميرة أوليفيا، زهرةُ القصر البيزنطي، أسيرةَ التقاليد والعزلة، تخفي خلف عينيها الزرقاوين تمردًا لا يليق ببنات الملوك. لم يكن في الحسبان أن يشعل قدرُ الممالك نارَ الهوى، ولا أن يلتقيَ طيفانِ من عدوَّينِ على أرضٍ واحدة، بين هدير المعارك وهمسات العشاق. فيا قارئ الرواية، كن شاهداً على قصةٍ نسجها التاريخ بالحرب والحب، بالألم والعشق، ودوّنها القمر في ليالي الشرق، حين همس للنجوم: "ما أعظمَ الحب حين يولد من رحمِ العداء... وما أصدقَ القلوب إن خذلها العقلُ، وأنصفتها الأقدار."
التامور المنيع  by Rayman_18
77 parts Ongoing
أبًا كانَ يحرسُ بناتهِ كأنّهنَّ الضوءُ الأخيرُ في عُتمته، يخافُ عليهنَّ من شياطين الأنس من ذاكرةٍ لا تزالُ تتسلّلُ من جدرانِ قلبه. حاول أن يُبعدهنَّ عن كلِّ ما عَرَف، عن ماضٍ ما زالَ حيًّا في رئتيه، عن أصواتٍ لا يسمعها سواه. لكنه لم يكن يعرف... أنّ الخوفَ أحيانًا، هو الطريقُ الأقربُ إلى السقوط. بيتُهُ تمزّق بصمتٍ والهدوءُ الذي بناهُ بحُبّ تحوّلَ إلى ساحةٍ لأسرارٍ تمَيتُ كُل من يقترب أليها كلُّ شيءٍ بدأ حين ولَد أبناً لشيطانٍ مَريد حين دخَل بينَ جواهِرِه كأنّه سؤالٌ بلا جواب، فانقلبَ الهدوءُ إلى عاصفة، وانكشفَ الذي حاول الأب أن يُخفيه عمرًا. بدا لَهم كُل شيء من حولَهم كأنه سَرابيلَ مُقنطرة ولم يكن الحارسُ يحميهنّ من العالم، بل من شيءٍ يسكنه. شيءٍ لم يُسمّه يومًا، شيءٌ خبّأه عن نفسه لكي لا يلوث عائلَته كُل هذا وأكثر في حكاية تُروى بعنوان التامـور المنيـع # الرواية حَقيقية عراقية # بقلمي الكاتبة ريمـان عَلي 🚫 عَزيزي القارئ مُهمَتُكَ هُنا هيَ قُراءة الرواية فقَط فلا تُدَقق ولا تتأثَر ولا تنسئ واقعَك هُنا... بَل أقرأ لـ غـاية التَعلُم من أخطاء الآخرون والأستمتاع فقط لا غَير "" لاتنـسئ كلامي هَذا وخُذ نَصيحَتي في أي رواية تقرأها ""
_لن تخرجي مني _ by Hazal_h30
2 parts Ongoing
لم تكن هذه القصة عن الحب... ولم تكن عن الكره أيضًا. بل عن ما يحدث حين يُجبَر قلبان محطمّان على العيش تحت سقفٍ واحد، حين يتحوّل الزواج إلى قفص، والحياة إلى حرب لا تُعلن. هو لم يخترها... لكنها أصبحت جزءًا من ماضيه، من ألمه، من كل ما حاول دفنه لسنوات. جاءت إليه حاملة سرًا، وسرّها كافٍ لإشعال نار لا تنطفئ داخله من جديد. وهي... لم تكن سوى ظلّ هارب. تحاول النجاة من لعنة تطاردها، لتجد نفسها سجينة رجل لا يعرف الرحمة، ولا يؤمن بالحب، لكن نظراته وحدها كانت كفيلة بتمزيق كل ما تبقّى فيها من قوة. في البداية، كانت مجرد وسيلة... وفي النهاية، أصبحت الشيء الوحيد الذي يخشاه. بينهما كراهية تشتعل بصمت، ولمسات تهز الجدران التي حاول كل منهما بناءها. هو يريد السيطرة، وهي تحاول البقاء واقفة رغم كل شيء. لكن... ماذا يحدث عندما يقع أحدهما أولًا؟ وماذا لو انكشف السر؟ هل يتحوّل الألم إلى حب؟ أم يكون ذلك الحب... هو النهاية؟ في هذه القصة... لا يوجد أبطال. فقط ناجون. لم تكن قصتهما عادلة. هي النور... وهو ظله. هي تنتمي للفجر، أما هو فابن الليل. تقترب، فيبتعد. تهرب، فيلحقها. في صوته صمت، وفي عينيها صراخ. هو الحريق الذي يجمّدها، وهي الجليد الذي يثير جنونه. بينهما خيط رفيع من ثقةٍ هشة، يمتد فوق هاوية من خيانات قديمة. أحيانًا يهمس لها بحنان
You may also like
Slide 1 of 8
 احببت معاق... ♡♕ {الجزء الاول و الثاني}  cover
الرقصُ وسطَ النارِ cover
أّبًنِةّ أّلَأّمًبًرأّطِوٌر وٌ أّلَسِـلَطِأّنِ  cover
التامور المنيع  cover
فيلوريا cover
_لن تخرجي مني _ cover
ظل القمر وقدر الدم ؛ cover
الأمان المسموم cover

احببت معاق... ♡♕ {الجزء الاول و الثاني}

68 parts Complete

**"أحببت معاق"** - رواية تأسر القلب والعقل، تجمع بين الغموض، الحب الجنوني، والخيانة التي تقلب المصائر رأسًا على عقب. عندما أجبره والده على الزواج من فتاة لا يعرفها، لم يكن "زين" سوى رجل محطم، لم تسلبه الحياة فقط قدرته على السير، بل سلبت منه شغفه، ثقته، وحتى رغبته في الحياة. كانت "شروق" مجرد صفقة، فتاة يتيمة باعها عمها مقابل حفنة من المال، لتصبح خادمة في قصر رجل لا يؤمن بالحب ولا بالرحمة. لكن ما لم يكن في الحسبان، أن تلك الفتاة ستصبح نقطة التحول في حياته. شيئًا فشيئًا، اخترقت أسوار قلبه، لم تكن فقط نورًا وسط عتمته، بل كانت القوة التي دفعته ليعيد اكتشاف نفسه، ليكشف أن إعاقته لم تكن قدَرًا بل مؤامرة خبيثة. ومعها بدأ العلاج، ليعود أقوى من ذي قبل، ولتولد بينهما قصة حب لا تشبه غيرها، عشق متوهج يتحدى الواقع. لكن كما تُهدي الحياة الحب، تسلبه بلحظة. خيانة مبهمة، دليل قاطع، وانكسار لا يُجبر. ينقلب الحب إلى كره، والدفء إلى صقيع، ويفصل بينهما جدار من الشك والغضب. غادرت "شروق" حاملة في قلبها حبًا لا يموت، وفي رحمها جزءًا منه... سنوات تمر، والقدر يعبث بهما مجددًا. فهل ينتصر الحب رغم كل شيء؟ أم أن الجراح أعمق من أن تلتئم؟ **"أحببت معاق"** - قصة عن الحب حين يصبح طوق نجاة، والخيانة حين تُطفئ الروح، والقدر حين يع