Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
إيطاليا... حيث يتقاطع الجمال مع الجريمة، وتُغسل الأرواح بدمٍ لا يجف. هناك، في الظل، وُلد اسم لوسيفر مارسيلو، لا كـرجل... بل كأسطورة لا يهمس بها إلا من عرف الخوف.
أما هي... كاليستيا روميرو، لم تكن سوى فتاة عادية سُرقت من عالمها ذات ليلة، وهي تضحك في ملهى ضاجّ بالحياة، قبل أن تنهار كل حياة عرفتها. اقتيدت إلى سوقٍ سريّ لا تبيعه فيه إلا الخطيئة، وهناك... لم يخترها لوسيفر، بل اشتراها رجله، باسمه، دون أن يدرك أنه امتلك لعنة على هيئة امرأة.
كان من المفترض أن تكون إحدى ممتلكاته، عابرة، بلا صوت. لكنها جاءت بعاصفة... بعينين تتكلم، بروح تأبى الانكسار، وبغضبٍ يُشعل النار في الجليد المتكوّن داخل صدره.
هو، زعيم لا ينكسر. وهي، روح لا تنحني.
وما بين قلبه المحصّن وقلبها المكسور، تبدأ حرب من نوع مختلف... حرب لا تُخاض بالسلاح، بل بالاقتراب، بالرفض، باللمحات الصامتة، والرغبات المدفونة.
ولأن في عالم المافيا لا يوجد شيء يُمنَح مجانًا... لا الحب، ولا الحياة، ولا حتى الخلاص.
جميع الحقوق محفوظة
« قـيد التعـديل »
" لم يخطر ببالي قط، أن يُفضي بي القدر إلى زواجٍ برجلٍ لا أعلم من أمره شيئًا سوى اسمه الأوّل! "
••
" لكـن... هناك شرط! "
كانت نبرته حاسمة، لا تحتمل الجدال، وكانت عيناي رغم كل الحذر، تنظران إليه وفيهما شيءٌ من الرجاء ذلك الرجاء الملعون الذي يزهر كلّما وعدني، ولو بالرحيل ثم اقترب أكثر، حتى أصبح همسه يلفح أذني كرِياحٍ باردة ،،، أضاف بصوتٍ منخفضٍ أشبه بالوعد المُرّ،،
" إن أمسكتُ بـكِ مُجددًا قَبـل الفـجر ... فلـن تُـغادري بعـدها أبـدًا إلا بِـرغبَتـي! "
كأنّ قلبـي انتزع من بين ضلوعي في تلك اللحظة، خُيّل إليّ أنني سمعت صوته وهو يرتطم بالأرض شهقتُ بلا صوت، وارتجف صدري كمن جرفه السيلُ فجأة، لم أعد أميّز رجفة الخوف من رجفة الحنين، كلاهما كانا يتصارعان داخلي كصراع ليلٍ لا فجر له،، همست بشفاهٍ يابسة، بالكاد خرج الصوت منها،
" وعائلتـي؟ "
رمقني بنظرةٍ عبوسة، حاجباه انعقدا كأنّه تذمّر من سؤالي، أو كأنّه كره أن أذكّرَه بضعفي الوحيد رد ببطء كمن يزن كلماته بميزانٍ لا يخطئ، وصوته حمل بين حروفه وعدًا... ووعيدًا،،
" لن ألمسهـم... إلا إن أجبَـرتِنـي! "
❗❗
هذه الرواية من وحي أفكاري الخاصة وهي ليست مقتبسة أو مترجمة من أي عملٍ آخر! وأي تشابه في الأحداث أو الشخصيات فهو محض صدفة لا أكثر !
لم تكن تعلم أن خطوة واحدة ستغير حياتها إلى الأبد. كانت نجمة، محاطة بالأضواء، لكنها لم تكن بأمان. تهديدات غامضة، ظلال تلاحقها، وأعداء لا تعرف حتى وجوههم.
في ليلة كان يفترض أن تكون تتويجًا لانتصاراتها، ظهر أمامها رجل لم يكن من المفترض أن تلتقي به أبدًا... [دومينيك موريتي] رجل لا يعرف الرحمة، زعيم مافيا تهمس باسمه المدينة خشية أن تسمعه تحيط به الهالة الداكنة والسمعة المرعبة رجل لا يؤمن بالصدف. قدم لها عرضًا مستحيلًا: الزواج منه مقابل الحماية والامان.
لكن هذا الزواج لم يكن وعدًا بالحماية... بل فخًا متقنًا.
داخل قصره، كانت كل خطوة محسوبة، كل نظرة تحمل لغزًا، وكل لمسة مشحونة بالصراع بين الخوف والانجذاب.
هي كانت مجرد ورقة في لعبته، لكنه لم يكن مستعدًا لحقيقة واحدة...
الأقوى لا يسقط بطلقة، بل بقلب يخفق في الاتجاه الخطأ.
فهل كان دومينيك صيادها... أم أنها كانت الفخ الذي لم يدرك أنه وقع فيه؟
«لقد كُنت وحيدًا، حينما كان يحاوطني الكثير. لقد كُنت هادئًا، حينما كان يحاوطني الضجيج. لقد كُنت تائهًا، حينما كان كل شيء حولي ثابتًا. حاولت إبقاء عقلي منشغلاً حتى لا أرهق ذاتي أكثر من ذلك، لكن الأمر صعبُ للغايه. أنا مليئ بالكثير من التناقضات، ا لتي تُزيدني تعقيدًا. قد أبدو شخصًا صعب المراس، لكن داخلي لين كتلك الحلوي التي أتناولها الأن.. وهنا يأتي السؤال، هل هى تُدرك كل ذلك؟»
__________________________
° جميـع الحقوق محفوظة للكـاتبة.
° زيـن مـالـك.
لطالما كان للألم مذاقه الخاص وعليه فقد تحول إلى خطيئة مقدسة، كانت تعرف أن للروح ثلاثة مراحل وعليه آمنت بولادة الروح من نعش الوحوش، بدأت كل عذابها في كفن والدها، ومع كل شيء تمسكت بالحياة. فقط لكونها تؤمن بالرب تؤمن أنها ستأخذ حقها من هذا الظلم . لكن الأمل كان وهماً جسدته ترهات تلك الراهبة التي علمتها، لتغفل عن حقيقة حفرت على جسدها بدماء الجحيم لقد خضعت رغماً عنها لتكون عبداً مذلولا لرجل واحد اشتراها بأمواله. رجل أقسمت دماءه على الخطيئة و الموت، كان مسخا بلا روح لذا كان للألم لوعة الحب، وللعذاب نشوة الجنس، وللدماء مذاق الخمر، عزف على أنغام روحها المتعفنة بقداسة الذنوب، وأخبر الملائكة انه قد ملك مفاتيح الجحيم، كلما أظهر لها حباً تحول إلى هلاك مسعور، يكشر عن انيابه تارةً ويأسر روحها تارةً أخرى . كل الوحوش شياطين لكن ليس جميعهم أموات ، هي أدركت أنه كان ميتاً منذ البداية. لوعة الدماء في عينيه اخبرتها أن عذابها لن ينطفئ يوماً ، وحتى لو لعنته السماء ألف مره فلن تكون إلا عروسه التي دنسها بخطايا ابليس و استقبحتها ملائكة ميكائيل ، لتكون ورحاً مدنسة و لؤلؤته المحرمة.
هي كحمامة بيضاء أعجب بها احد الصائدين وقرر الإحتفاظ بها وحبسها في قفص؛ ليراها كل يوم وكل لحظة.
هي كانت عكس كل الفتيات قد كانت معايير للتي تريدها برفيقها أن يكون هادئ،. مراعِ لمشاعرها، يشاركها بكل صغيرة بحياتها، يساعدها بالكثير من الاشياء...
هو عكس ما وصفته سابقًا، رجل تعبث بأفكاره الشياطين ، اطاح بكل من هو ظده، يعود للبيت وهو مغدق بالدماء، لباسه فقط يضم اللون الاسود، حدة في الملامح وقلب قد اضاعه وفكر مليء بالوحشية
أي قدر سوف يجمعهما ومالذي سوف يحدث..؟
هربت هيفين من جحيم أخيها بحثًا عن حريّة لم تتذوّقها يومًا،
لكن طريق الهروب لم يكن خلاصًا... بل بوابة لعال م أخطر.
سقطت بين يدي رجل لا يعرف الرحمة، زعيم مافيا لا تؤمن القلوب بقربه،
لكن خلف تلك القسوة، كانت هناك عيون تراقبها بطريقة مختلفة...
حبٌ يولد وسط فوضى، وفتاة تحاول النجاة وسط رجال لا يؤمنون إلا بالقوة.
هل يمكن لفتاة مكسورة أن تغيّر قلب رجل فقد كل شيء؟
وهل سيكون خلاصها على يديه... أم نهايتها؟
رواية تجمع بين الألم، الحب، والخطر... حيث لا أحد يخرج منها كما دخل.
---
إليخاندرو ✨
هيفين✨
بقلم:
Angel
جاري الكتابه......