doll shop

doll shop

  • WpView
    Leituras 26
  • WpVote
    Votos 17
  • WpPart
    Capítulos 4
WpMetadataReadMaduroConcluída dom, mai 18, 2025
كانت الثلوج تتساقط بخفة كأنها تنثر وصايا بيضاء. فتحت الباب الخشبي الصغير، وارتجف الجرس فوقها بصوتٍ حاد. محل ضيق، مليء بعيون زجاجية تنظر إليها، لكنها لم تخف. هي لا تخاف من النظرات، بل من الصمت الذي يسبقها. في الزاوية، رجلٌ واقف، لا يبيع، ولا يشتري، فقط ينظر. جاهز كوب الشاي او القهوة، وتعال لعالمي الصغير ملاحظة: *رواية نظيفة*
Todos os Direitos Reservados
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
Illustration

Talvez você também goste

  • قطار منتصف الليل... { للكاتب ايرومي }
  • جمرة بين أنياب القدر
  • MASK
  • الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ
  • بين سطور الظلال 𝐇𝐅
  • عِـنـدَمَـا يـُزهـِر ُالـجَـحـيـِمُ 💀🌹
  • فـي يـد مَجهـول
  • شقراءٌ بسيجارة (عرش الدخان و الرصاص) ٢
  • صغيره فى جحيم العشق

الملخص ..🌸 الساعة تشير إلى الثانية عشر إلا ربعاً،الجو المظلم والسحب الداكنة تغطي السماء منذرة بهطول الأمطار الشديدة .. ومن بينركام المدينة التي أثقلت كاهلها الحروب، اندفعت فتاة وحيدة تركض مسرعة وهي تقفز فوق صخرة أو أخرى محاولة عدم التعثر في الأنقاض .."يجب أن أسرع، سوف يفوتني قطار تلك السنة " من بعيد لاح شبح القطارالذي يقف في المحطة التي تحطمت أجزاء كبيرة منها ، لم يكن هناك أي بشرٍ سواها،واقتربت كثيراً وما إن سمعت صافرة القطار العالية التي تنبيء عن الاستعداد للتحرك،حتى تعثرت وسقطت في الأرض الموحلة، لم تتباطأ للحظة عادت تحمل حقيبتها الصّغيرة و وقفت مجدداً لتمسك بمقبض الباب وتضع فيه تلك البطاقة الصغيرة ليفتح ... وعندما أقفل الباب، كان القطار قد بدأ في التحرك بالفعل ولهذا استندت بكتفها على احدى الاعمدة المعدنية بداخل القطار وهي تلتقط أنفاسها وتعانق حقيبتها غير مصدقة بأنها لحقت بقطار منتصف الليل . منقولة من منتديات روايتي الثقافية

Mais detalhes
WpActionLinkDiretrizes de Conteúdo