
كانت الثلوج تتساقط بخفة كأنها تنثر وصايا بيضاء. فتحت الباب الخشبي الصغير، وارتجف الجرس فوقها بصوتٍ حاد. محل ضيق، مليء بعيون زجاجية تنظر إليها، لكنها لم تخف. هي لا تخاف من النظرات، بل من الصمت الذي يسبقها. في الزاوية، رجلٌ واقف، لا يبيع، ولا يشتري، فقط ينظر. جاهز كوب الشاي او القهوة، وتعال لعالمي الصغير ملاحظة: *رواية نظيفة*Todos los derechos reservados