PEARL OF BLOOD

PEARL OF BLOOD

  • WpView
    Reads 33
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, May 31, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
كانت معروفة... مثالية في كل شيء. بتسريحة شعر مرتبة بدقة، وملابس لا تشوبها شائبة. ابتسامتها هادئة، خطواتها محسوبة. تبدو كأنها تنتمي لعالم آخر... عالم لا يعرف الفوضى. لكن الحقيقة كانت أعمق من مظهرها. كانت تعمل في الـFBI... بالسر. عيونها ترى ما لا يُقال، وصمتها أثقل من أي اتهام. لم تكن مجرد امرأة جميلة. كانت خيطًا رفيعًا بين العدالة والهاوية. أما هو... فكان فوضى تمشي على قدمين. وسيم، عيونه البنيه لا تُظهر شيئًا.... وريث مافيا روسي عريق، كبر بين الرصاص والصفقات، يتحدث بنعومة رجل أعمال، ويقتل كأنه يُعدّ قهوته الصباحية. عندما يلتقيان... لا أحد يعرف من يصطاد من. هي تظن أنها تتقرب لكشفه، وهو يظن أنه يلعب بها... لكن القدر غالبًا لا يحترم ظنّ أحد. وما لا يعرفانه... أن بعض اللقاءات ليست صدفة، بل مفاتيح لباب لا يرحم من يفتحه. مقتطف:- "أنتِ... مختلّة!" كان صوته يرتجف، ليس من الخوف، بل من الصدمة. "من المستحيل... أن تفعلي هذا." __ نظرت إليه بعينين فارغتين، فيها أكثر مما قيل، وأقل مما يُفهم. "...هذه قضيتي." قالتها بهدوء، كأنها تحكم على نفسها، لا عليه. "وعليّ أن أحلّها." __ تقدّمت خطوة، ووضعت السلاح على رأسها لا على صدره. "صوّب سلاحك نحوي..." همست، "...إما أن أموت، أو أعيش بما تبقى مني." __ "ميلانو!!!" صرخت بصوت مكسور، وكأن الاسم وحده قد يعي
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • (أنتِ شيئ يخُصني.)
  • ضلها الاعجوبة
  • 𝑺𝒉𝒆 𝑰𝒔 𝑨𝒍𝒘𝒂𝒚𝒔 𝑴𝒊𝒏𝒆
  • المجهول
  • أحفـاد الخطيئة
  • 𝑩𝑼𝑳𝑳𝑬𝑻  𝑶𝑭  𝑳𝑶𝑽𝑬 رصاصة عشق(مكتملة)

اريدكِ ان تعودي معي.. انا ببساطه لا استطيع التخلي عنكِ بعد الان.." "و من قال بأنني سأذهب معك!" ونظرت له بتوتر وهو ينهض ويتوجه نحوها ولم تعلم هل سوف يفعل شيئاً ام ماذا توقف امامها واتكأ بيديه على ركبته حتى يصبح وجهه مساوياً لها "و هل اخذت موافقتكِ على اي شيء من قبل؟ " وامسك معصمها ولم يسمح لها بقول كلمه اخرى وسط ذهولها وحملها على كتفه "م..مالذي تفعله! انزلني ايها اللعين!!" صرخت به بقوه ولكنه ببساطه لم يبالي وبقي يمشي ونزل الدرجات بخفه "س..سوف اصرخ وسوف اجعل الناس يقومون بإخبار الشرطه انك تختطفني! " صرخت به مره اخرى "ومن قال بأنني اختطفكِ يا حبيبتي؟ نحن عائدان للمنزل فقط.."

More details
WpActionLinkContent Guidelines