









فتاةٌ جارَ عليها الزمن وصفعتها الحياة رغم صِغَر سنِّها، تهدّم البيت فوق رؤوس عائلتها فباتت يتيمةً بلا مأوى انتقلت للعيش في بيت خالتها في إحدي أحياء الإسكندرية الشعبية، وهناك وجدت قلبها يقع في غرام صاحب الورشة الوسيم فهل يُكتب للعشق أن يُزهِر فوق أرض الفقد؟ أم أن القدر يخبِّئ لها فصلًا جديدًا من الألم؟ #عائشة أدم
Más detalles