بعد مرور الأعوام تعود إلى ألمكان الذي ولدت به ، وعاشت أيامها سواء الحلوة والمرة ، عادت بعد أن أقسمت أن لا تطئ قدمها هذه الارض التي ذاقت بها ألويلات، لكن لم تكن عودتها برغبةٍ منها بل برغبة القدر ،
عادت كما ذهبت لكن تغير الكثير في تلك المدة، ذهبت وهي متشبثة بكف كبيرا تقف درعاً لها لحمايتها من شرور العالم ، وعادت وهي متشبثة بكف صغيرة تكون الدرع الحامي له
-Lara Winson
-Adrien Laurent
- هاذه الاحداث من نسج الخيال ، لا يمد للواقع بصلة
- جميع الحقوق محفوظة ككاتبة اصلية ، لا أسمح بلأقتباي