players generation

players generation

  • WpView
    Reads 11
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jul 15, 2025
في مُجتَمَعٍ لَم يَعرِفْ مَعنى كَلِمةِ "حُبٍّ" ويَستَعمِلُها بِالطَّريقةِ الخاطِئَةِ، هُناكَ شُعلةٌ لا يَزالُ ضَوؤُها مُشتَعِلًا. كانَ دَخيلًا في قَطيعٍ مِنَ الذِّئابِ المُفترِسَة... أَحَبَّ فَتاةً مُنذُ صِغَرِه، الفَتاةَ الَّتي هَرَبَتْ مِن قَطيعِ الذِّئابِ المُفترِسَة، لَم يَتَكَلَّمْ مَعَها كَثيرًا، وَلَكِنَّ عَينَيْهِ لَم تَكذِبا يَومًا، لا عن مَشاعِرِهِ، ولا عن حَقيقَتِهِ المُخفِيَة... وَلَكِنَّ الَّذي لَم يَعرِفْهُ هو أَنَّ الشَّخصَ الَّذي قَرَأَ عُيونَهُ، استَغرَبَ مِنها وَمِن طَهارَتِها البَعِيدَةِ عَن تَصَرُّفاتِهِ الخَارِجِيَّة.
All Rights Reserved
#3
generation
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Attraction
  • أنا أَسيرُكَ
  • You're Mine
  • When Roses Rot
  • القلوب النّازفة
  • ذات الشعر المجعد
  • يَسْقُطُ الجِنِرَالُ | | 𝑻𝒉𝒆 𝑮𝒆𝒏𝒆𝒓𝒂𝒍'𝒔
  • عُبُودِيّة الحُب Slavery of Love II

--- لِنَهْرُبْ بَعِيدًا عَنِ العَالَمِ ﹒ مَاذَا؟ أَبِي؟ أُمِّي؟ لَا... لَا أُرِيدُ هٰذِهِ الحَيَاةَ ﹒ سَتَتَزَوَّجِينَ اِبْنَ عَمِّكِ، وَسَتَنْسِينَ أَحْلَامَكِ ﹒ قَبِيحَةٌ؟ مِثْلَ أُمِّكِ؟ لَنْ أُصَدِّقَ ذٰلِكَ ﹒ اِهْرُبِي يَوْمَ زِفَافِكِ... وَلَا تَنْظُرِي خَلْفَكِ ﹒ أَنَا جَاهِزَةٌ... وَلْيَحْتَرِقْ كُلُّ شَيْءٍ خَلْفِي ﹒ يَا صَاحِبَةَ الشَّعْرِ الْبُرْتُقَالِيِّ... أَنْتِ لَسْتِ كَغَيْرِكِ ﹒ يَجِبُ عَلَيْكِ اِتِّبَاعُ قَوَانِينِي... فَأَنَا السَّيِّدُ هُنَا ﹒ تَبًّا لَكَ... أَنَا لَا أَنْحَنِي لِأَحَدٍ ﹒ بُرْتُقَالَةٌ شَرِسَةٌ... وَلكِنَّهَا أَسَرَتْنِي ﹒ عَيْنَاكِ سَهْمٌ... اِخْتَرَقَ قَلْبِي وَأَشْعَلَهُ ﹒ عَقْدُ زَوَاجٍ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ؟ أَتُرَاهُ قَدَرًا أَمْ خَطِيئَةً؟ ﹒ هَلْ جَنَنْتَ؟ أَمْ تَظُنُّ أَنَّنِي سَأَخْضَعُ؟ ﹒ مَغْرُورٌ... مُتَعَجْرِفٌ... وَمَعَ ذٰلِكَ، أُحِبُّ عُيُونَكَ ﹒ هَلْ سَتَكُونُ مَلَاذِي؟ أَمْ أَلَمِي الجَدِيد؟ ﹒ أَنْتَ عَالَمِي... وَضَوْضَاؤِي الْجَمِيلَة ﹒ أُحِبُّكَ... حَتَّى وَإِنْ أَوْجَعْتَنِي ﹒ لَقَدِ اِنْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ... أَمْ هَلْ كَانَتِ البِدَاي

More details
WpActionLinkContent Guidelines