Story cover for players generation  by Rubywattme9
players generation
  • WpView
    Reads 9
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 9
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published May 22, 2025
في مُجتَمَعٍ لَم يَعرِفْ مَعنى كَلِمةِ "حُبٍّ" ويَستَعمِلُها بِالطَّريقةِ الخاطِئَةِ، هُناكَ شُعلةٌ لا يَزالُ ضَوؤُها مُشتَعِلًا. كانَ دَخيلًا في قَطيعٍ مِنَ الذِّئابِ المُفترِسَة... أَحَبَّ فَتاةً مُنذُ صِغَرِه، الفَتاةَ الَّتي هَرَبَتْ مِن قَطيعِ الذِّئابِ المُفترِسَة، لَم يَتَكَلَّمْ مَعَها كَثيرًا، وَلَكِنَّ عَينَيْهِ لَم تَكذِبا يَومًا، لا عن مَشاعِرِهِ، ولا عن حَقيقَتِهِ المُخفِيَة... وَلَكِنَّ الَّذي لَم يَعرِفْهُ هو أَنَّ الشَّخصَ الَّذي قَرَأَ عُيونَهُ، استَغرَبَ مِنها وَمِن طَهارَتِها البَعِيدَةِ عَن تَصَرُّفاتِهِ الخَارِجِيَّة.
All Rights Reserved
Sign up to add players generation to your library and receive updates
or
#2players
Content Guidelines
You may also like
Attraction by Alicia-Chan158
5 parts Ongoing
--- لِنَهْرُبْ بَعِيدًا عَنِ العَالَمِ ﹒ مَاذَا؟ أَبِي؟ أُمِّي؟ لَا... لَا أُرِيدُ هٰذِهِ الحَيَاةَ ﹒ سَتَتَزَوَّجِينَ اِبْنَ عَمِّكِ، وَسَتَنْسِينَ أَحْلَامَكِ ﹒ قَبِيحَةٌ؟ مِثْلَ أُمِّكِ؟ لَنْ أُصَدِّقَ ذٰلِكَ ﹒ اِهْرُبِي يَوْمَ زِفَافِكِ... وَلَا تَنْظُرِي خَلْفَكِ ﹒ أَنَا جَاهِزَةٌ... وَلْيَحْتَرِقْ كُلُّ شَيْءٍ خَلْفِي ﹒ يَا صَاحِبَةَ الشَّعْرِ الْبُرْتُقَالِيِّ... أَنْتِ لَسْتِ كَغَيْرِكِ ﹒ يَجِبُ عَلَيْكِ اِتِّبَاعُ قَوَانِينِي... فَأَنَا السَّيِّدُ هُنَا ﹒ تَبًّا لَكَ... أَنَا لَا أَنْحَنِي لِأَحَدٍ ﹒ بُرْتُقَالَةٌ شَرِسَةٌ... وَلكِنَّهَا أَسَرَتْنِي ﹒ عَيْنَاكِ سَهْمٌ... اِخْتَرَقَ قَلْبِي وَأَشْعَلَهُ ﹒ عَقْدُ زَوَاجٍ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ؟ أَتُرَاهُ قَدَرًا أَمْ خَطِيئَةً؟ ﹒ هَلْ جَنَنْتَ؟ أَمْ تَظُنُّ أَنَّنِي سَأَخْضَعُ؟ ﹒ مَغْرُورٌ... مُتَعَجْرِفٌ... وَمَعَ ذٰلِكَ، أُحِبُّ عُيُونَكَ ﹒ هَلْ سَتَكُونُ مَلَاذِي؟ أَمْ أَلَمِي الجَدِيد؟ ﹒ أَنْتَ عَالَمِي... وَضَوْضَاؤِي الْجَمِيلَة ﹒ أُحِبُّكَ... حَتَّى وَإِنْ أَوْجَعْتَنِي ﹒ لَقَدِ اِنْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ... أَمْ هَلْ كَانَتِ البِدَاي
القلوب النّازفة by _kozit_
7 parts Ongoing Mature
هُوَ رَجُلُ أَعْمَالٍ جَادٌّ بِطَبِيعَتِهِ، حَازِمٌ فِي اتِّخَاذِ قَرَارَاتِهِ، يَكْرِسُ جُلَّ اَهْتِمَامِهِ لِشَرِكَتِهِ وَعَائِلَتِهِ الَّتِي أَصْبَحَ مَسْؤُولًا عَنْهَا بَعْدَ وَفَاةِ وَالِدِهِ... لَكِنْ مَاذَا لَوْ كَانَ اسْتِرْدَادُ مَنْصِبِهِ وَمَكَانَتِهِ يَعْنِي أَنْ يُجْبَرَ عَلَى الزَّوَاجِ مِنْ ابْنَةِ أَحَدِ أَقْوَى رِجَالِ اَلْأَعْمَالِ وَأَكْثَرِهِمْ ثَرَاءً فِي اَلبِلَادِ؟ هِيَ اَلْابْنَةُ غَيْرُ اَلشَّرْعِيَّةِ لِعَائِلَةٍ مَعْرُوفَةٍ، الَّتِي هَرَبَتْ مِنْ لَقَبٍ أَصْبَحَ كَابُوسًا يَطَارِدُهَا. بَعْدَ سَنَوَاتٍ مِنَ اَلغِيَابِ تَعُودُ لِتَجِدَ نَفْسَهَا أَمَامَ خِيَارٍ صَعْبٍ.. قَبُولُ عَرْضِ زَوَاجٍ مَصْلَحَةٍ، مُقَابِلَ حَيَاةِ صَدِيقَتِهَا اَلمُقَرَّبَةِ. تَتَشَابَكُ دُرُوبُهَا مَعَ عَثَرَاتِ مَاضِيهَا لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي مُوَاجَهَةٍ مَرِيرَةٍ مَعَ عَوَاقِبِ أَفْعَالِهَا، حَيْثُ يَقِفُ وَرَاءَهَا طَرَفٌ مَجهُولٌ يَهَدِّدُ سَلاَمَتَهَا وَسَلاَمَةَ مَنْ حَوْلَهَا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدأت في سنة 2024 [ أحرقت وتم إحياء رمادها ]
You may also like
Slide 1 of 10
Attraction cover
You're Mine  cover
يَسْقُطُ الجِنِرَالُ | | 𝑻𝒉𝒆 𝑮𝒆𝒏𝒆𝒓𝒂𝒍'𝒔  cover
أنا أَسيرُكَ cover
بين انيابهم  cover
بَيْنَ نَارَيْنِ : الحُبُّ وَ الدَّمُ  cover
عُبُودِيّة الحُب Slavery of Love II cover
القلوب النّازفة cover
𝗹𝗼𝘃𝗲 𝗶𝗻 𝘁𝗵𝗲 𝗱𝗮𝗿𝗸 cover
∆°$PRIVATE$°∆ cover

Attraction

5 parts Ongoing

--- لِنَهْرُبْ بَعِيدًا عَنِ العَالَمِ ﹒ مَاذَا؟ أَبِي؟ أُمِّي؟ لَا... لَا أُرِيدُ هٰذِهِ الحَيَاةَ ﹒ سَتَتَزَوَّجِينَ اِبْنَ عَمِّكِ، وَسَتَنْسِينَ أَحْلَامَكِ ﹒ قَبِيحَةٌ؟ مِثْلَ أُمِّكِ؟ لَنْ أُصَدِّقَ ذٰلِكَ ﹒ اِهْرُبِي يَوْمَ زِفَافِكِ... وَلَا تَنْظُرِي خَلْفَكِ ﹒ أَنَا جَاهِزَةٌ... وَلْيَحْتَرِقْ كُلُّ شَيْءٍ خَلْفِي ﹒ يَا صَاحِبَةَ الشَّعْرِ الْبُرْتُقَالِيِّ... أَنْتِ لَسْتِ كَغَيْرِكِ ﹒ يَجِبُ عَلَيْكِ اِتِّبَاعُ قَوَانِينِي... فَأَنَا السَّيِّدُ هُنَا ﹒ تَبًّا لَكَ... أَنَا لَا أَنْحَنِي لِأَحَدٍ ﹒ بُرْتُقَالَةٌ شَرِسَةٌ... وَلكِنَّهَا أَسَرَتْنِي ﹒ عَيْنَاكِ سَهْمٌ... اِخْتَرَقَ قَلْبِي وَأَشْعَلَهُ ﹒ عَقْدُ زَوَاجٍ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ؟ أَتُرَاهُ قَدَرًا أَمْ خَطِيئَةً؟ ﹒ هَلْ جَنَنْتَ؟ أَمْ تَظُنُّ أَنَّنِي سَأَخْضَعُ؟ ﹒ مَغْرُورٌ... مُتَعَجْرِفٌ... وَمَعَ ذٰلِكَ، أُحِبُّ عُيُونَكَ ﹒ هَلْ سَتَكُونُ مَلَاذِي؟ أَمْ أَلَمِي الجَدِيد؟ ﹒ أَنْتَ عَالَمِي... وَضَوْضَاؤِي الْجَمِيلَة ﹒ أُحِبُّكَ... حَتَّى وَإِنْ أَوْجَعْتَنِي ﹒ لَقَدِ اِنْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ... أَمْ هَلْ كَانَتِ البِدَاي