Axes of Fate

Axes of Fate

  • WpView
    LECTURAS 26
  • WpVote
    Votos 6
  • WpPart
    Partes 6
WpMetadataReadContenido adultoContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación sáb, may 24, 2025
WpInfo
Ficción
Histórica
> كان يظنّ أن العالم كله يشبه ضحكة أخته الصغيرة... لكنه كان مخطئًا حدّ الهلاك. "هارفارد" - طفل فايكنغي عاش في حضن عائلة دافئة، لم يعرف من الحياة سوى البئر والمزرعة وسقف من خشب دافئ. إلى أن جاء يوم، اجتاحت فيه الأرض أصوات خطوات آلاف... لم يكن زلزالًا... بل كانوا الرومان. في ليلة واحدة، اشتعلت القرية، قُطّعت الرؤوس، وسقطت الأمهات أمام أبنائهن. في تلك الليلة... فقد هارفارد كل شيء. لم يُقتل، بل سُرق من الحياة ليُصبح عبدًا. وما سُرق بالقوة... لن يعود إلا بالقوة. شاهد رحلة هارفارد، من طفلٍ يصرخ بين الجثث... إلى عبدٍ يُجلد كل صباح... إلى ذئبٍ لا يعرف الرحمة... إلى رجلٍ قرّر أن لا ينهض أحد بعده إن سقط. هذه ليست قصة بطل خارق. هذه قصة إنسان... فقد كل شيء، ولم يبق له سوى "الفأسين". لا يوجد سحر هنا. لا توجد معجزات. فقط الدم، الحديد، والشتاء البارد. (قصة دموية - واقعية - بلا رومانسية) (مناسبة لمن لا يبحث عن الأمل... بل عن الحقيقة)
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • 𝑩𝒆𝒍𝒍𝒂𝒅𝒐𝒏𝒏𝒂 𝒅𝒊 𝑺𝒂𝒏𝒈𝒖𝒆 بيلادونا من دم
  • العصر الميت
  • الاميره والاندلسي
  • Shadows of Rome | ظلال روما
  • بَلَاكِيروا
  • روميلدا
  • الساعة التي انكسر فيها النور

يُقال إن بعض الحكايات لا تُكتَب... لأن الحبر يرفض أن يلامسها. وإن بعض الوجوه... لا تُنسى، حتى لو لم نرها أبدًا. > كانت المدينة صامتة في تلك الليلة... لكن الصمت لم يكن هدوءًا. كان شيئًا آخر. شيئًا يشبه الانتظار. كأن الزمن نفسه حبس أنفاسه، خوفًا من أن يُخطئ الخطوة القادمة. > في ركنٍ لا تُضيئه الشوارع، وفي ساعةٍ لا تحملها الساعات، حدث شيء. > لا أحد رآه، لا أحد سمعه، لكن الكل شعر به. > شيئان التقيا... أو لنقل: تصادما. لا نعرف من بدأ. ولا من كان السبب. ولا إن كان ذلك لقاءً... أم نهايةً متنكرة في صورة بداية. > فقط عُرف أن بعد تلك الليلة، كل شيء تغيّر. > رجال سقطوا دون رصاصة. قوانين مُسحت من الدم قبل الورق. ووشوشات بدأت تُهمس في الأقبية، عن ظلٍّ لا يُشبه ما نعرفه. وعن زهرة... ليست كما تبدو. > لم يكن أحد يملك الشجاعة لقول اسمها. ولا الجرأة لذكر اسمه. لكن ما حدث بينهما... كان كافياً ليُعيد كتابة كل شيء. > لا تبحث عن تفسير هنا. ولا تنتظر وضوحًا. هذه حكاية... تُقرأ بالقلب لا بالمنطق، وتُشرب على مهل... لأن آخر قطرة فيها، قد تكون أنت. --- > - «ما هذا الذي في عينيك؟ غرور... أم موت مؤجل؟» - (ابتسم، ببرود مميت) «وأنتِ... ما هذا الذي فيك؟ براءة؟ أم سمّ يتنفس؟» --- > - «إن خيّرتني بين موتي... ونجاتك منّي، سأختار موتك... لأحتفظ بك إلى ا

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido