Story cover for حين وصلت للحياة متأخرة by user39702567
حين وصلت للحياة متأخرة
  • WpView
    Reads 17
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 17
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 2
Complete, First published May 24
Mature
أبدو كمن دخل إلى الحياة متأخرة...
كل الأشياء التي أحببتها كانت مستهلكة، باهتة، أو في حوزة أحدٍ غيري. الأغاني التي تلامس قلبي قديمة، الأماكن التي تمنيت زيارتها مزدحمة، والأحلام التي نسجتها في صمت، كانت قد تحققت لأشخاص آخرين.

كنت أمشي في الحياة وكأنني أبحث عن مقعد فارغ في حفلة بدأت منذ زمن...

لكنني لم أكن أعلم، أن تلك الحفلة ليست لي، وأن حفلة أخرى... أعمق، وأجمل، تنتظرني في ركنٍ لم يمرّ به أحد
All Rights Reserved
Sign up to add حين وصلت للحياة متأخرة to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام by Yasmeena_Emam
8 parts Complete
عانت طفولتها من قسوة والدتها، وكأن الأيام تآمرت لتصوغ ضعفها بصوت عالٍ وسط الصمت. كل لحظة ألم حُفرت في ذاكرتها كانت بمثابة باب يُغلق في وجه قلبها الصغير. كبرت وهي تحمل أثقال الوحدة، تتجنب الناس، وتختبئ خلف قناع اللامبالاة. صارت انطوائية، لا تجرؤ على خوض العلاقات الاجتماعية، وكأن كل يد تمتد نحوها تحمل خنجرًا جديدًا. استمرت حياتها في دائرة مغلقة، حتى أتى اليوم الذي رحلت فيه والدتها عن العالم. لم تشعر بالحزن، بل بشيء أقرب إلى الفراغ، كأن جزءًا من صراعها اليومي قد انتهى فجأة. وفي لحظة من الوحدة الشديدة، حين كانت محاطة بالصمت القاتل، احتضنها طيفه برفق. لم تعرف من أين جاء، لكن صوته تسلل إلى روحها، عميقًا كنسمة شتوية دافئة، وهمس: "أغمضي عينيك... تنفسي عميقًا... وانظري في أعماق روحك المتمردة. هناك، حيث يسكن الأمل، يعيش حلمك المنتظر." حينها شعرت بشيء مختلف، كأن حبلًا غير مرئي يُعيد ربطها بالحياة.
الحب بعيد by Amiraa_zi
25 parts Ongoing
الفصل الأول: أول صباح من منظور دعاء: استفاقت على أول خيوط الضوء التي تسللت عبر نافذتها، كأن الشمس تهمس لها: "انهضي، بدأ الحلم." فتحت عينيها ببطء. كانت عيناها الواسعتان تحملان ذلك البريق الهادئ، بريق يشبه الحنان، يشبه السلام. جلست في سريرها بهدوء، تمرّرت لحظة، ثم تنهدت. شعرها القصير، الأسود والمموج، انسدل على عنقها بخفة. كان فوضويًّا بطريقة محببة، كما لو أنه تشكّل من بقايا أحلامها. نهضت واتجهت إلى المغسلة، لامسها الماء البارد فأفاقت تمامًا. نظرت إلى وجهها في المرآة، ابتسمت بخجل لنفسها وهمست: - "اليوم الأول في الجامعة... يا رب." رنّ هاتفها فجأة، فاختفى الشرود من وجهها. - "ألو، صباح الخير يا أميرة! هل أنهيتِ الاستعداد؟" ضحكت برقة، وصوت صديقتها يملأ أذنها حماسة. لم تكن تعرف ما ينتظرها هناك، لكنها شعرت أن شيئًا مختلفًا سيحدث. شيء ليس له اسم، لكنه... سيدخل قلبها. --- من منظور ندير: فتحت عيناه ببطء. لم يكن منبهه من أيقظه، بل ضحكات أخته الصغيرة وهي تحاول إزعاجه كعادتها. - "استيقظ، سَتَتأخر!" - "أنا مستيقظ..." قال بصوت مبحوح، دون أن يتحرك من مكانه. جلس أخيرًا، يمرر يده في شعره البني الكثيف، ملامحه تحمل وقار السنوات الجامعية الأخيرة. لم يعد ذلك الطالب الجديد الذي يركض في الممرات، بل شاب على وشك التخرج، يعرف ج
You may also like
Slide 1 of 10
كانت ليالي جحيم cover
أخطاء لا تغتفر cover
وتَر الصعيد بقلم ياسم�ينا إمام cover
نور بين الركام  cover
حين صار الحبُ مخرجًا  cover
الحب بعيد cover
على قيد الحب ♥️ cover
نقط�ه ومن اول السطر  cover
الـرياش نَهج مُغاير cover
عشقني ولكن ( مكتمله) cover

كانت ليالي جحيم

7 parts Ongoing

لم تكن تهرب، كانت تُدفَع. من مكانٍ لا يُحتمل... إلى مكانٍ لا يُفهم. هناك، خلف الأبواب المغلقة، كان الصمت مشوّهًا... والعيون تراقب دون أن تلمحها. هو لم يتكلم، لكنها شعرت به يصرخ داخلها. قالوا عنه أشياء كثيرة... لكنها رأت ما لم يُقل. لم تكن تعرف إن كانت تحتمي به، أم تهرب منه. كانت تعرف فقط أن ما بينهما... لا يشبه شيئًا. بعض الحكايات لا تُروى، لأنها ببساطة... لم تنتهِ بعد.