The Black File

The Black File

  • WpView
    LECTURES 61
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Chapitres 3
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication mar., mai 27, 2025
منظمة بلا اسم على الخريطة، بلا صوت في الأخبار، تحكم خلف الستار... حيث تُباع الأسرار، وتُصنع القرارات على أنقاض الضعفاء. لا أحد يصل إليها إلا باختيار، ولا أحد يخرج منها كما كان. في قلب هذا الظل... تقف عميلة لا تشبه غيرها. عينٌ تلتقط التفاصيل كما لو كانت خيوطًا، ويدٌ تنفّذ بلا خطأ. ليست مجرّد رقم في نظام، بل قطعة نادرة في رقعة الشطرنج... تُراقب، وتُختبر، وكأن في وجودها ما يتجاوز المهمة. فوقها... يقف الرئيس. اسم لا يُهمَس به، ورجل لا يُرى. ابن السيد رووس، العقل الذي يحرّك الأوتار من خلف ستار الزمن والدم. لا يُشاهد، لكن حضورًا غير مرئي يُمسك بكل شيء. بين الأوامر والظلال، تُنسج خيوط مصيرها... شيء غامض يتسرب بين الأنفاس، يزداد ثقلاً في كل خطوة تخطوها. فما تظنّه مهمّتها، قد يكون البداية فقط لشيء أعمق، أخطر، وأغرب من أن يُدرك. ~~~ ~~~~ ~~~~ قال بصوتٍ هادئ، لكن محمل بثقة لا تخطئها الأذن: "سلطتي تعلو على كل شيء... لكنكِ أنتِ الاستثناء." اقترب منها أكثر، كانت أنفاسه قريبة، ومع كل كلمة كان يضيف ثقلاً للكلام: "أنا وسلطتي... بين يديكِ فقط. لا شيء يقف في وجهكِ، فأنتِ من تملكين القدرة على قلب المعادلات." ابتسم بابتسامة غامضة، وقال بنبرة عميقة: "حتى إن كانت الدنيا بأسرها تحت قدمي، فأنتِ من تملكين كل شيء ... حتى قلبي
Tous Droits Réservés
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • " أعَمـقُ مَـن وهـمٌ "
  • MISTAKE OR FATE?
  • Lotus Of The Mist-hours | لَوتِس السَاعَات الضَبَابِيّة
  • " حين تتكسر القوة "
  • ملك الغابة ( الجزء الاول )
  • حارة اللحام.
  • أعماق لا تنام || Unyielding Depths
  • When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر

"أعمق من وهم" (مكتوبة بأسلوب مسموع - نص يصلح لتسجيل صوتي) (صوت هادئ، داخلي، كأن يمان يكتب وهو يقرأ بصوت منخفض لنفسه) > في مكانٍ ما بين الواقع والحلم... بين السطر الأبيض والنقطة الأخيرة... خلقتُ إيلا. لم تكن ملاكًا، ولا بطلة خارقة. كانت أنثى مكسورة بابتسامة هادئة... وعيون تفضح كل شيء تحاول تخبئه. وضعتُها في مدينة لا تنام، وسط ضجيج لا يُرحم، وقلبي معها. ثم جاءه... راغب. ليس فارسًا، ولا رجلًا يليق بالروايات القديمة... بل رغبة تمشي على قدمين، وندمٌ يتنفس عشقًا. أول مرة التقت به كانت في حلم... لمسته دون أن تعرف اسمه. وانتهت تلك الليلة وهي لا تعرف إن كانت تريد أن تهرب منه، أو تذوب أكثر في لهب عينيه. وأنا؟ كنت أكتب. أتابع من بعيد... كأني خالق لا يملك قدرة على التراجع. (صمت خفيف. ثم بنبرة أبطأ، فيها خدر وشك.) لكن... بينما كنت أرسم إيلا بحذر... ظهرت أنتِ. يا من لا وجود لكِ إلا في رأسي، يا أرتمس... لماذا تجلسين هنا؟ لماذا تضعين يدك على كتفي، وكأنك تعرفين كل جرحٍ فيّ لم أكتبه؟ أنا لا أكتبك... فلماذا تأتينني كلما أردت أن أكتب عن الحب؟ (صوته يبدأ يضعف كأنّه ينهار) آرتمس... عطرُكِ بين أصابعي، همسكِ على صدري، وأنتِ... مازلتِ فكرة. إيلا تحلم براغب... لكنني... أنا أُحترقُ بكِ .

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu