Story cover for بَرزَخ Berzah ( CünZey ) by devineou
بَرزَخ Berzah ( CünZey )
  • WpView
    Reads 88,554
  • WpVote
    Votes 4,413
  • WpPart
    Parts 52
  • WpView
    Reads 88,554
  • WpVote
    Votes 4,413
  • WpPart
    Parts 52
Ongoing, First published May 25
Mature
2 new parts
‏بين جنيد وزينب، برزخٌ لا تدركه الأبصار، مسطورٌ في صميم الهوى، بين شفتين موصدتين.

‏ليس ماءً يفرق بين بحرين، ولا جدارًا من طين، بل وجيبٌ خفيّ، يهدر بين الأضلاع، كالريح إذا سرت في نايٍ مكسور، وكالدمعة المأسورة في محجر عين.

‏يرى فيها جنيد نقاءً لم تمسّه فتنةٌ، وهي فيه تبصر الهيبة التي تخضّ أوصالها.

‏هو على شفير جسدها متوقّدًا، لكنّه يمسك نفسه كمن يكبح فرسًا جموحًا، خشية أن يزلّ به صهوة الهوى فيرديه أسيرًا أو يُرديها.

‏وهي تخطو إليه خطو المستتر خلف برقع الحياء، تمدّ إليه يديها، ثم لا تجرؤ على المضي حتى منتهاه.

‏يفصل بينهما برزخ من الخوف والرجفة، من الخفر المستور والهوى المشتعل، من طفلةٍ لم يشتدّ عودها بعد، ورجلٍ يخشى وحش رجولته إن أفلت له العنان.

أيحقّ له أن يغرق فيها، وهو يعلم أنّه لو ذاق قطرةً من بحرها، ما عاد يقدر على الرجوع؟

البرزخ بينهما ليس حدًّا فاصلًا، بل امتحانٌ عظيم: امتحانٌ للرغبة إن كانت صادقة، وللعفّة إن كانت تطيق لهيب الشوق، وللعشق إن كان يليق بأنثى لم تذق بعد كل مواجع الرجال.

‏ فهل يذوبان معًا حتى الفناء... أم يظلّ البرزخ بينهما، لا يُجاسُ حماه؟
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add بَرزَخ Berzah ( CünZey ) to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
نحن لا نليق بالحُب ياسيّدي . . . by 9rwaih
87 parts Complete
حُبّ لا يهادن القدر! يمشي على حدِّ السيف بدأ على منحنى التنافر، واتكأ على نزف السنين يولد من الرماد على ضفاف النار الوقادة! كأنما الحرائق واللهيبَ قدره يُعاند السكون. يحتضن الظلام قصيدته الوحيدة على الأسطح .. ذاكِراً الراحلين! يأخذ منها ضوءًا ليبني به جسرًا بين الوهم والحقيقة، يحارب الوقت ويكسر قسوته في حضور ثورته الوتين. لم تكن صُدفةً إنما مؤامرة كي يُقام هذا الحُبّ الذي تسكب الأقدار عليه بنزينها. لا يعرف الطرق المستوية، يمضي بتعثرٍ وترنحٍ كأنما يحمل كؤوس الهوى في قلبه، يسير في دروبٍ غير مرئية، يتعثر في كُل الخُطى كمن كان مخمورًا بالحُبّ لألاف السِنين، لا يهتدي إلى سبيلٍ ولا يراهن على الأمان، فلعيني الوتين ثار بثورته كمن يريد خلقَ معركةٍ بين الموت والحياة! يقف فيها الوقتُ شاهدًا..مُحاربًا..جريحًا..وحقيقةً؟ غالبًا مُنهزِمًا! فهو يُقسمُ أن ما بينهما ليست وعودًا تُكسر، بل يقينٌ يترسخ على مرِّ الزمن. حُبٌّ إذا انفجرت الأرض تحت أقدامه، عاد لأحضان السماء مُلتحِمًا، مُتجدِّدًا كوعدٍ أزليٍّ لا يندثر .. يتنفس من ضيقِ الأيام. كمن كُتِب عليهما أن يقتربا حدَّ الشغف! يتباعدا حدَّ العدم، فالحُبّ لهُما ليس اكتمالًا، بل اشتياقٌ سرمدي، وغيابٌ يتوضّأ بالحضور.
ميم قاف"قيد النجاة"    by Noor1854
48 parts Ongoing
أربع قلوب أربع أرواح، كل وحدة بينهن جانت ضحية، بس ما قبلن يصيرن حكاية مكسورة." صبا.... قَبس.... بنت الهدى.... وندى الريحان.... خطف، اغتصاب، طرد من الأهل، خيانة، بس ويا كل وجع، صارت عندهن قوة، وصار عندهن إيمان ما ينهز. وبين العتمة، كل وحدة اجاها فارس، چان هو الأمل، لو يا ترى فخ جديد؟ قريبًا! راح تعرف شنو صار بيهن، ومنو گدر يحب المكسور ويصلحه؟ قصتنا ما تشبه أي قصة، لأن هاي حجاية وجع، وقوة، وحب طالع من تحت الركام. . مـاذا سنواجهة ياترى ؟ أربع فتيات عاشن أقسى أشكال الظلم والقهر، الخطف كان البداية، وكل وحدة تعرضت بطريقتها للخذلان، للإهانة، ولحظات حست بيها إن الحياة خلصت وما بقى شي يربطها بيها. شافن الخوف، الخيانة، ونظرات الاحتقار من أقرب الناس ومن الغُرب. انخذلن من أهل، أو من ناس المفروض يحمونهن. تعرضن لمحاولات استغلال، طعن بالكرامة والجسد وحتى الروح. واجهن شعور الطرد، الوحدة، الجوع، والبرد. بس الشي الوحيد اللي ما انكسر بيهن هو: الإيمان. والأمل بحياة أنظف وحب يجي ويضمد جراحهن، وضحك وعائلة تملي قلوبهم..... ومن قلب الوجع!! رب العالمين بعث لكل وحدة فارسها، الرجل اللي ما شاف بيها "ضحية"، شاف بيها إنسانة تستاهل
صراع الحب والوهم بقلم شروق مصطفى by sherokmostafa
4 parts Ongoing
لم يكن يظن أن لحظة كهذه ستأتي؛ لحظة تقف فيها الحقيقة على حافة الهاوية، ويتصارع داخله صوتان لا يهدآن. أيسلّم بما سمعه، بتلك الكلمات التي دسها القدر في أذنيه خلسة؟ أم يمنحها الثقة، هي التي سكنت قلبه دون استئذان؟ هو الذي مرت به نساء حواء بألوانهن المتباينة، لم يكن يومًا رجلاً ساذجًا، يعرف جيدًا كيف يقرأ النظرات ويترجم الصمت، لكنه معها بات كالغريب، كأن كل ما عرفه من قبل قد خان منطقه حين التقاها. يريدها، نعم... بكل ما فيه من شغف وحنين، يريد أن يسمع منها ما يطمئنه، أن تفتح له قلبها وتكسر حواجز الصمت. لكنه كلما اقترب، باغتته رياح الواقع بما لا يتوقع. كيف له أن يصدقها وهي تتهرّب من الحديث، ترتبك حين يسأل، وتصمت حين يلح؟ وكيف له أن يصدق ما قيل، وهو لا يرى في عينيها سوى الحيرة... وربما الخوف؟ الصراع داخله لم يعد خافتًا، بل صار ضجيجًا لا يُحتمل؛ بين قلبٍ يصرخ: هي لك، وعقلٍ لا يفتأ يرد: "أحقًا؟ أم أن الحلم قد انكسر؟
بريئه بين انياب الذئاب by Mayosh_Mohammed_
17 parts Ongoing
كانت تمشي في هذه الحياة كأنها لا تنتمي إليها،نقيّة حدّ الغربة، بريئة كأنها خرجت من زمن لم يعُد موجودًا.وحين رمتها الأقدار وسط الذئاب، لم تعرف كيف تخدش ولا كيف تهرب،بل اكتفت بأن تضمّ قلبها كلّما اشتدّ الألم، وتبتسم ... لأن الهزيمة لا تليق بها. دخلت حياته بوجهٍ نقي، وعينين لا تعرفان الخداع،لكنّه ... لم يرَ منها شيئًا. كان قد سمع بما يكفي ليبني حولها سورًا من الكراهية الصامتة.قيل له أنها خادعة، مراوغة، لا تستحق الثقة...ولم يُكلّف قلبه عناء التأكد. منذ اللقاء الأول، كان الاحتقار في نظرته واضحًا،كلماته مقتضبة، حركاته حذرة، كأنّها قنبلة موقوتة ستخدعه كما قيل له. لكنّها لم تكن سوى فتاة طيّبة،كُسرت كثيرًا، وخذلها القريب قبل الغريب. وكانت تظنّ أن الحياة ربما منحتها أخيرًا مأمنًا...لكنّها وجدت نفسها تُحاسَب على ذنبٍ لم تقترفه. عاشت معه، لا لتُثبت نفسها، بل فقط لأنها لم تكن تملك مكانًا آخر.لم تحاول الدفاع عن براءتها، بل عاشت بصمتٍ شريف.لكنّ الأشياء الحقيقية لا تبقى مختبئة طويلاً. بدأ يراها تدمع بصمت ولا تشتكي،تُعطي دون أن تنتظر،وتسامح حتى وهو يجرحها بنظراته. وبين كل لحظة وأخرى، بدأت ظنونه تتآكل ... كأنّ النقاء حين يُعاش بصدق، يُجبر القلوب المتحجّرة على أن تُصدّق.
أحببتُ خديجه لريحانه الجنة by meromerom
17 parts Complete
الحب. ما اداركم ما الحب. هو هناء وسعادة حينما نكون مع من نحب.مع من نعشق. مع من هواه القلب لكن . يكون عذاب ومرار والم. وكثييرا من الوجع. حينما نعيش مع اخر. لا نحبه تحكمنا حياتنا معه العشرة ... المودة.... الرئفة في بعض الاحيان. لكن ليس حب.. ليس عشق ... يريح القلب ويدواي الروح. وفي هذه الرواية يتعذب قلبان وتتألم روحان. ولكن كلا منهم يتألم في صمت. لم يستطيع اي منهم البوح بما في قلبه. ويعيش مع اخر في صمت قاتل وللحظ العسير. ان القدر جمعلهم يعيشوا في منزل واحد. تحت سقفا واحد. ولكن كلا منهم. مع شخصا آخر. يتألم كلاهما. كلما رأي الاخر بين احضان غيره . وتنهش الغيرة والنار قلبه وروحه. ولكن ليس باليد حيلة. ولكن...... هل يحنوا عليهم القدر ويجمعهم؟ هل يحيا معا بسعادة في يوم من الايام؟ لا احد يعرف. ما يخبأ القدر. *************************** زين: ضابط شرطة برتبة رائد . شاب يبلغ من العمر 33 من عمره. ببشرة قمحي رجولية. وعيون زرقاء تغرق الناظر لها مثل البحر. وشعر اسود بلون الليل الحالك. وجسد رياضي متناسق. وملامح رجولية. تجبر اعتي الفتيات والنساء بالوقوع في غرامه. ولكن ليس فقط لملامحة الجذابة ولكن ايضا لشخصيته الرائعة. فهو ذو شخصية قوية. شديد غامض بعض الشئ من ما يزيده جاذبية واثارة. خديچة: فتاة جميلة ببشرة بيضاء وملامح فاتنة. وعيون بندقي
اَنِينُ القلُوبِ الصَّامِتَة by feel_novel1
16 parts Ongoing
في عالم مليء بالظلال والآلام المخبأة تتقاطع طرق ثلاثة رجال رفاق نشأوا معًا كل واحد منهم يحمل في قلبه جرحًا لا يُرى ساري الذي يختبئ وراء صمته وحزنه العميق يبحث عن عزلة تواسي روحه المنهكة ضياء الذي يبدو هادئًا لكنه يخبئ خلف عينيه تساؤلات وأحزانًا لا يستطيع التعبير عنها يواجه حياته بكتمان لا يرحم عماد الذي تزين ضحكاته السطح لكنه في العمق يغرق في ظلامٍ لا يراه أحد سواه هو الآخر يحمل سرًا لا يستطيع الهروب منه منذ الطفولة كانوا ثلاثة كظلال لبعضهم يختلط الماضي بالحاضر في تفاصيل حياتهم المشتركة ، تربوا على كتف بعضهم كل واحد منهم يعرف عن الآخر ما لا يعرفه حتى هو عن نفسه ، رغم اختلاف طرقهم في مواجهة الألم يبقى ذلك الرابط الخفي الذي يجمعهم: معًا في الفرح .. معًا في الألم .. معًا في لحظات الصمت. قصتهم تبدأ حيث ينتهي الصمت حيث تلتقي خيوط معاناتهم وأسرارهم في حياة ليست كما تبدو ، لا كلمات بينهم لكنهم يفهمون بعضهم دون أن يفتحوا أفواههم في هذه الرواية تتشابك مشاعرهم وأقدارهم في رحلة عبر الوجع المشترك رحلة تستكشف أعمق زوايا النفس البشرية ، تلك الرحلة التي قد تحمل أملًا ضائعًا وسط الألم لكنها أيضًا مليئة بتفاصيل عن الوحدة عن الرجال الذين لا يُسمح لهم بالتعبير عن ضعفاتهم وعن القوة التي تكمن في تحمل الآلا
_لن تخرجي مني _ by Hazal_h30
2 parts Ongoing
لم تكن هذه القصة عن الحب... ولم تكن عن الكره أيضًا. بل عن ما يحدث حين يُجبَر قلبان محطمّان على العيش تحت سقفٍ واحد، حين يتحوّل الزواج إلى قفص، والحياة إلى حرب لا تُعلن. هو لم يخترها... لكنها أصبحت جزءًا من ماضيه، من ألمه، من كل ما حاول دفنه لسنوات. جاءت إليه حاملة سرًا، وسرّها كافٍ لإشعال نار لا تنطفئ داخله من جديد. وهي... لم تكن سوى ظلّ هارب. تحاول النجاة من لعنة تطاردها، لتجد نفسها سجينة رجل لا يعرف الرحمة، ولا يؤمن بالحب، لكن نظراته وحدها كانت كفيلة بتمزيق كل ما تبقّى فيها من قوة. في البداية، كانت مجرد وسيلة... وفي النهاية، أصبحت الشيء الوحيد الذي يخشاه. بينهما كراهية تشتعل بصمت، ولمسات تهز الجدران التي حاول كل منهما بناءها. هو يريد السيطرة، وهي تحاول البقاء واقفة رغم كل شيء. لكن... ماذا يحدث عندما يقع أحدهما أولًا؟ وماذا لو انكشف السر؟ هل يتحوّل الألم إلى حب؟ أم يكون ذلك الحب... هو النهاية؟ في هذه القصة... لا يوجد أبطال. فقط ناجون. لم تكن قصتهما عادلة. هي النور... وهو ظله. هي تنتمي للفجر، أما هو فابن الليل. تقترب، فيبتعد. تهرب، فيلحقها. في صوته صمت، وفي عينيها صراخ. هو الحريق الذي يجمّدها، وهي الجليد الذي يثير جنونه. بينهما خيط رفيع من ثقةٍ هشة، يمتد فوق هاوية من خيانات قديمة. أحيانًا يهمس لها بحنان
You may also like
Slide 1 of 9
نحن لا نليق بالحُب ياسيّدي . . . cover
ميم قاف"قيد النجاة"    cover
صراع الحب والوهم بقلم شروق مصطفى cover
بريئه بين انياب الذئاب cover
,ِزمهرير‌ ,ِ!‌سعير‌الاجمر cover
أحببتُ خديجه لريحانه الجنة cover
بين احضان الوحش  cover
اَنِينُ القلُوبِ الصَّامِتَة cover
_لن تخرجي مني _ cover

نحن لا نليق بالحُب ياسيّدي . . .

87 parts Complete

حُبّ لا يهادن القدر! يمشي على حدِّ السيف بدأ على منحنى التنافر، واتكأ على نزف السنين يولد من الرماد على ضفاف النار الوقادة! كأنما الحرائق واللهيبَ قدره يُعاند السكون. يحتضن الظلام قصيدته الوحيدة على الأسطح .. ذاكِراً الراحلين! يأخذ منها ضوءًا ليبني به جسرًا بين الوهم والحقيقة، يحارب الوقت ويكسر قسوته في حضور ثورته الوتين. لم تكن صُدفةً إنما مؤامرة كي يُقام هذا الحُبّ الذي تسكب الأقدار عليه بنزينها. لا يعرف الطرق المستوية، يمضي بتعثرٍ وترنحٍ كأنما يحمل كؤوس الهوى في قلبه، يسير في دروبٍ غير مرئية، يتعثر في كُل الخُطى كمن كان مخمورًا بالحُبّ لألاف السِنين، لا يهتدي إلى سبيلٍ ولا يراهن على الأمان، فلعيني الوتين ثار بثورته كمن يريد خلقَ معركةٍ بين الموت والحياة! يقف فيها الوقتُ شاهدًا..مُحاربًا..جريحًا..وحقيقةً؟ غالبًا مُنهزِمًا! فهو يُقسمُ أن ما بينهما ليست وعودًا تُكسر، بل يقينٌ يترسخ على مرِّ الزمن. حُبٌّ إذا انفجرت الأرض تحت أقدامه، عاد لأحضان السماء مُلتحِمًا، مُتجدِّدًا كوعدٍ أزليٍّ لا يندثر .. يتنفس من ضيقِ الأيام. كمن كُتِب عليهما أن يقتربا حدَّ الشغف! يتباعدا حدَّ العدم، فالحُبّ لهُما ليس اكتمالًا، بل اشتياقٌ سرمدي، وغيابٌ يتوضّأ بالحضور.