Glass Dove

Glass Dove

  • WpView
    LECTURAS 156
  • WpVote
    Votos 21
  • WpPart
    Partes 8
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación lun, ago 25, 2025
"ما الذي فعلته بي يا ياقوتتي؟" "الموت ليس عقوبة... بل راحة. وأنا لا أرحم." "هل تعلمين أني خفت عليكِ أكثر مما خفت على حياتي؟" "ولماذا؟" "لأني كنتُ أعتقد أني لا أملك قلبًا... حتى جئتِ أنتِ وعرّفتني على نبضه." "لماذا لا أستطيع كسر هذا الشيء... فيكِ؟" "ماذا تقصد؟" "برائتك" "لكن... كيف يختار ضحاياه؟ لا نمط محدد!" "بل هناك. نمط لا يراه إلا هو... ذنب لا نعرفه، حكم لا يصدره القانون، لكن يطبّقه هو، بطريقته الخاصة." "العدالة تبدأ... حين تسقط أقنعتكم." "أيّتها الصغيرة... ماذا فعلتِ بي؟ لم أعد أملك قلبي... ولا رغبتي بالدم. ليتهم علموا أن أكثر ما يخيفني الآن... هو أن أفقدك."
Todos los derechos reservados
#1
violence
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق!
  • إلينا
  • أشـــبــِاحُ وُعــُـود
  • انا الخائنة ...
  • بِيرسِـيفَانَاٰ༒
  • Hard To Let Go
  • آسيلون
  • La Famigilia Nera

وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido