شَغف
  • WpView
    Reads 66
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Sep 16, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
ثَمّة لقاءاتٌ تشبه البحر؛ هادئة، غامضة، وفجأة تأخذك إلى عُمقٍ لا تعرف نهايته... أينجو ضوءُ الشمسِ تحت ظُلمةِ البحر؟ بدأت:٢٧/٥/٢٠٢٥
All Rights Reserved
#12
قصة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي
  • ملأذُها الأخير {مـلجـئة}
  • نكران الأغيار
  • ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)
  • نسل الموج
  • بين غمد السيوف
  • ندبات الملا بابل
  • جنون الاربعيني
  • حجرة التهميش

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines