حين يصبح الأمير طالبًا عاديًا رواية فانتازيا راقية عن الهويّة، والخداع، والعنصر الذي لا يُرى. في مملكة "إليورا"، حيث تُحدّد العناصر السحرية قدر الإنسان، يُرسل الأمير آريان - الوريث الوحيد للعرش - إلى أكاديمية "سيليان العليا"، متخفيًا بهوية نبيل عادي. يخفي نبتته السحرية، ويكبت عنصَره الحقيقي، في عالمٍ يُصنّف كل شيء بناءً على قوّة العناصر ووضوحها. هناك، وسط حشود من الطلاب، يلتقي بفتاة تُشبه الليل إذا تبلّل بالماء: ليورا، فتاة تحمل عنصر الماء المظلم، وجمالًا غامضًا يُربك قوانين التوازن. وفي خضم الصمت، والصداقة، والشكوك التي تتسلل بهدوء، تبدأ ملامح العالم بالتصدّع. تتقاطع الأرواح، تتكشّف الأسرار، ويبدأ القدر في رسم لوحة لا تُشبه ما خُطّ لها سابقًا. هل يمكن لوردة خفيّة أن تنمو في حقلٍ يرفض الظلال؟ وهل يمكن لقلبٍ يخفي النار أن لا يحترق حين يُلامس الماء؟ هذه ليست قصة أمير... بل حكاية رجل قرر أن يعرف العالم قبل أن يحكمه.
More details