أدريان حينما تُقتَل عائلته أمام عينيه، يتحول غضبه إلى قوة تدفعه نحو الانتقام. سنوات من التدريب تجعله أقوى وأخطر، حتى يصبح زعيمًا لا يُستهان به في عالم الجريمة. خطته محكمة: سيدمر الرجل الذي سلبه عائلته، ليس فقط بالموت، بل بالألم... والألم يبدأ من ابنته. إيما الفتاة التي لم تختر عالم والدها، تقع في فخ الحب دون أن تعلم أنه مجرد أداة انتقام. يقتل أمامها، يعذبها، يختطفها، لكنه في النهاية يجد نفسه أسيرًا لمشاعره. الحب والانتقام يتصارعان داخله، وهي، رغم كل شيء، ترفض أن تكون ضحيته. فهل يمكن لجرح الماضي أن يندمل؟ أم أن الحقد سيبقى أقوى من الحب؟ اقتباس بسيط ستزهرين من جديد... كما تزهر هذه الحديقة كلّ ربيع، حتى بعد أقسى شتاء الروايه كُتبت بقلمي لا اسمح لأحد بسرقتها
More details