BLINK OF AN EYE

BLINK OF AN EYE

  • WpView
    Reads 6,774
  • WpVote
    Votes 333
  • WpPart
    Parts 29
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jun 5, 2026
في طفولتي، كنتُ أقطف سعادتي من دفء حضن أمي، ومن أمانٍ ظننتهُ خالدًا في ظل والدي. كأنّ الحياة أسرفت في عطائها آنذاك، ومنحتني فرحًا لا يتكرر مرتين... لكنني لم أكن أعلم أنّ تلك اللحظات لم تكن سوى مقدّمة. فما إن تقدّمتُ خطوةً في العمر، حتى تبدّل كل شيء؛ وانقلب الجمال إلى كوابيس موحشة. حين وقفتُ على عتبة المحكمة، وُضِعتُ أمام خيارٍ قاسٍ: أمّي... أم أبي. فاخترتُ أبي، لا حبًّا، بل طمعًا؛ اخترتهُ من أجل المال، من أجل السلطة، وزُرِع في داخلي جشعٌ لم أدرك يومها خطورته. لم أكن أعلم أن النفس الواحدة في ميزان والدي تُحتسبُ بجلدةٍ من الألم، وأن العفو لا مكان له في قصره المهيب، ولا رحمة تُقيم بين جدرانه، ولا أمان كما يعرفه الناس ويطمئنون إليه. وجاء ذلك اليوم... اليوم الذي حاولتُ فيه أن أنتزع لنفسي رحمةً صغيرة، لكن- صوت رصاصةٍ واحدة بدّل مصيري، ودفعني من عذابٍ إلى عذابٍ آخر، إلى حيث تبدأ حكايتي مع شخصٍ جديد، يُدعى: لذّة مُرّ العذاب.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أَنِينُ الْقُلُوبِ الْعَائِدَةِ
  • ||  𝑫𝒐𝒎𝒊𝒏𝒂𝒓𝒚 & 𝑵𝒐𝒗𝒂𝒍𝒊𝒔𝒂 ||  𝐉𝐊  ||
  • Farther than we think .P.2
  • FOR HER
  • لهيب الرغبه والانتقام Flames of Desire and Revenge
  • 𝐃𝐚𝐧𝐠𝐞𝐫𝐨𝐮𝐬 𝐦𝐚𝐧.
  • 𝑵𝑶𝑻 𝑴𝒀 𝑭𝑨𝑼𝑳𝑻 | ليس خطــئــي
  • انثى لا تلمس

لَم يَخذُلها حينَ غاب، بل حينَ اختارَ الرّحيلَ وهوَ يعلمُ أن بقاءَهُ كانَ الحياة. تَرَكَها وحدَها أمامَ ألَمٍ لا يَهدأ، وذِكرياتٍ لا تَموت... غاب، وكأنّهـا لَم تَكُن لهُ قَلبًا، وموطنًا، وأمانًا. هيَ لَم تَبكِ كما تَخيّل، ولَم تَركُض خَلفهُ كما أراد. بل وقَفت بثَباتٍ يُشبِهُ الانهيار، وصَمتت... وذٰلكَ الصّمتُ كانَ بدايةَ كُلِّ شيء. في وَحدتها، عادَت للحياةِ من جديد، لكنْ بوجهٍ لا يَعرفُ التّسامح، وقلبٍ لا يُمنَح ثِقتهُ حتّى لنَفسه. السّنواتُ لَم تُطفِئ الألم... بل علَّمتهُ كيفَ يكونُ أكثرَ هُدوءًا، أكثرَ خُبثًا. باتَ الألمُ فيها كظِلٍّ لا يَرحل، وفقدًا خافِتًا، لا يُرى، ولا يُقال، ولا يَموت. وعندما عاد... لَم يَجدها في انتظاره. وجدَ امرأةً تَبتسمُ وكأنّها لَم تُخذَل يومًا، امرأةً لا يَهزِمُها صَوتُه، ولا يَخدعُها حُضورُه. لكن... هل قَلبها كذلك؟ هل بَقِي لهُ في داخِلُها مُتّسعٌ للغُفران؟ أم أنَّ هذا اللّقاء، سَيكونُ الصّفحةَ الأخيرةَ في كِتابٍ لَم يُكتَب لهُ النّسيان؟ - 𝐉𝐄𝐎𝐍 𝐉𝐔𝐍𝐆𝐊𝐎𝐎𝐊 - 𝐊𝐈𝐌 𝐄𝐕𝐄𝐋𝐘𝐍 جمـيع الحـقوق محفـوظة لـي كـ كاتبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الاقتـبـاس!!

More details
WpActionLinkContent Guidelines