Captive of her eyes 2

Captive of her eyes 2

  • WpView
    LECTURAS 21
  • WpVote
    Votos 5
  • WpPart
    Partes 1
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación mié, may 28, 2025
WpInfo
Ficción
Misterio
عندما تجد نفسك مخدوعًا، تعلم أن الأمر أصبح واضحا، وأن الخدعة التي كنت تعتقد أنها حقيقة كانت في الواقع مجرد وهم.. لتفهم أخيرا أنه يجب عليك الاستيقاظ بدل التعمق في ذلك الحلم المزيف....* _مقتطف_ . نظرت له بعيون يملأها الحزن والخيبة لتنطق أخيرا. ليلاس: "بفعلتك تلك شعرت بفراغ داخلي، وكأن جزءًا مني قد شرق." . فرد الآخر كأنه لا يأبه لحزنها. ريون: "لا أرى سببا للحزن. لقد اخترتي أن تحبيني، وهذا ليس خطئي." ليلاس: "تعاملك هذا يجعلني أفضل الإبتعاد" اقترب الآخر منها يبطئ يخيفها ، ليتحدث بنبرة آمرة ومتحكمة ريون : "ليس وكأنه يمكنك فعلها ففي جميع الاحوال مكانك بجانبي.. لانك ملكي"
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • زواج الإبتزاز الجزء الثاني من ثلاثية خواتم من أجل الانتقام
  • الملكة ( للعشق مذاهب )
  • Captive of her eyes
  • Daniel's obsession
  • رواية والرجال نصيب بقلمي حنين أحمد
  • THE HELL | أَلجَحيم
  • ~" حــب بــلا عـقــــل "~ في طور الكتابة
  • لعنتي (لعنه أسيف الجزء الثاني)

القصة الثانية من خواتم من أجل الانتقام الغلاف الخارجي طالب الملياردير: "عليك أن تتزوجيني أولا..." تحتاج سمعة لويس كاسياس إلى الترميم بعد نزاع تجاري فاضح. سوف تدفع كلوي غويليم ثمن دورها في ذلك - بالزواج منه! سوف يبقيها أسيرة في جزيرته الكاريبية حتى توافق. لا يمكن للكيمياء المتفجرة بينهما سوى تحسين الصفقة، لكن لويس يحتاج إلى أكثر من مجرد الابتزاز ليجعل كلوي حادّة الطباع عروسه... وهو ليس فوق استخدام الإغواء لضمان استسلامها! "هل ستحسنين التصرف الآن يا بونيتا؟" سأل لويس بنبرة أجش لم تسمعها كلوي من قبل. اجتاحتها نبضة جديدة من الحرارة، وملأت دمها ورأسها بأحاسيس غامضة وحالمة. لم تستطع أن تبعد عينيها.. "أجبرني على ذلك." جاءت كلماتها الهامسة عن غير قصد و كأنه صوت ينتمي إلى شخص آخر. ظلت نظراتهما متعلقة حتى وجدت نفسها تحدق في الفم الحسي الذي كانت تتوق إلى تقبيله... ثم اصطدم ذلك الفم بفمها واستحوذ عليها في قبلة قاسية و لا ترحم جعلت رأسها وحواسها تدور.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido