The Exiled Heiress

The Exiled Heiress

  • WpView
    Reads 11
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Nov 22, 2025
فقدت كل شيء وهي في الثامنة من عمرها. بعد الوفاة الغامضة لوالديها، انتُزعت من منزلها، ونُفيت إلى بلدٍ غريب لا تتحدث لغته، ولا تعرف فيه أحدًا، لتصبح مجرد شبح غير شرعي في ظلال المجتمع. أُجبرت على البقاء تحت رحمة عصابة قاسية تستغل الأطفال، فتحولت حياتها إلى سلسلة من العنف والخيانة والصمت. قُبض عليها. نُقلت إلى مؤسسة. ثم نُسيت. لكنها لم تنكسر. بعد سنوات، عادت - لا كضحية، بل كمحامية جنائية تحمل ماضيًا غامضًا وعقلًا حادًا. هدفها فتح الدفاتر القديمة ... وكشف الحقيقة التي مزقت عائلتها. كلما تعمّقت أكثر، ظهرت وجوه من الماضي، وتحطّمت تحالفات قديمة، وربما يكون شقيقها المفقود أقرب مما كانت تتخيل. في عالم تحكمه الأكاذيب والدماء... العدالة لا تُمنح، بل تُنتزع.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الأمان المسموم
  • صدى بَعيد
  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • "رهينة داعش "
  • بيلادونا : ملكة السموم
  • ما انطفتش 🥀

في كل بيتٍ نروي فيه الحكايات، ثمة زاوية مظلمة لا تروى، وثمة يدٌ ناعمة تخفي سُمّها خلف ابتسامةٍ مألوفة. هذه ليست قصة فتاةٍ قررت أن تنتقم، ولا حكاية مظلومٍ يبحث عن شفقة، بل اعترافٌ نُقش على جدار الروح، بدموعٍ جفّت قبل أن تُمسح، وبصوتٍ ظلّ صامتًا لسنوات... ثم انفجر. أنا التي كُنت أظن الأمان وجهًا للأهل، ثم اكتشفت أن الذئاب قد ترتدي ملامح الأحبّة. كل لحظة صمت... كل لمسة لم تُفهَم... كل نظرة مرت كأنها عادية - كانت جريمة مغلّفة بالاعتياد. هذه رواية طفلة واجهت الليل وحدها، تحملت صدمة العقل، وخوف الجسد، وبينما كانت العائلة تضحك... كانت الحقيقة تتعفن خلف الباب. إن كنت تظن أن الأمان يأتي فقط من القرب، فأعد النظر... فربما كان السمّ في القُرب، وكان النجاة في الشك. مرحبًا بك... في متاهة الأمان المسموم.

More details
WpActionLinkContent Guidelines