Something Blue..

Something Blue..

  • WpView
    Reads 26
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Sep 20, 2025
" تَضْلِيلٌ... وَضَبَابٌ يَسْكُنُ جَوْفَ رَأْسِي... لَا أَعْرِفُ مَا يَدُورُ، وَلَا أَجِدُ لِلْكَلِمَاتِ طَرِيقًا. كُلُّ مَا أُبْصِرُهُ ظِلَالٌ تَتَرَاكَمُ، وَخُطًى تَتَبَدَّدُ فِي الْعَدَمِ... لَا مَمَرَّ يُفْضِي إِلَىٰ ذَٰلِكَ الْمَكَانِ الَّذِي كُنْتُ أَحْلُمُ بِهِ..." " يَا لَيْتَنِي ذِكْرَىٰ ضَبَابِيَّةً فِي عُقُولِ الْجَمِيعِ، تَتَبَخَّرُ كَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ... لَيْتَ الْمَوْتَ كَانَ مَلَاذًا لِي، لَكَانَتِ الرَّاحَةُ تَسْكُنُ قَبْرِي، وَتَغْسِلُ أَوْجَاعِي بِصَمْتٍ أَبَدِيٍّ..." __________تنبيه القصة خيالية من جوف عقلي الباطن، زمن التنزيل غير مُحدد، إذا وجدت تشابهة بينها او بين اي قصة أخرى فهذا صدفة الا أسم الشخصية، أتقبل جميع الاراء سواء كانت جيدة أو منتقدة، أرجوكم استمتعوا بكل كلمة 🙏🏻.
All Rights Reserved
#160
dark
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • "ما تُخْفِيهِ الظِّلَال"
  • هَلْ أنَا بَائِسَة ؟!  ||   !? Am I miserable
  • العهد الملطخ
  • هذِهِ البِدايَةُ... وَلَمْ تَكُنِ النِّهايَةُ
  • سَــلاسلُ وأَغْـــلالٌ
  • ذات الشعر المجعد
  • بَيْنَ نَارَيْنِ : الحُبُّ وَ الدَّمُ

كانَ قاتِلًا مأجورًا... ثُمَّ... قاتِلًا مُتَسَلْسِلًا. لا أَحَدَ اسْتَطاعَ فَكَّ طَلاسِمَ جَرائِمِهِ... حتّى ظَهَرَتْ ، المُحَقِّقَةُ الوَحيدَةُ الَّتي اقْتَرَبَتْ مِنَ الحَقيقَةِ بِما يَكْفِي لِإيقاظِهِ، لاسْتِفْزازِهِ، وَلِتُصْبِحَ لُعْبَتَهُ القادِمَةَ. تَبْدَأُ المُطارَدَةُ، وَتَتَداخَلُ الخُيوطُ... بَيْنَ قِناعِ الحُبِّ، وَوِشاحِ الخِداعَةِ. هُوَ يَتَظاهَرُ بِالعِشْقِ... وَهِيَ تَظُنُّ أَنَّهُ وَقَعَ في حُبِّها. لَكِنْ في هذِهِ اللُّعْبَةِ، مَنْ يَخْطُو أَوَّلًا... هُوَ مَنْ يَسْقُطُ أَخِيرًا. "ما تُخْفِيهِ الظِّلالُ"، رِوايَةٌ نَفْسِيَّةٌ/بُولِيسِيَّةٌ/دِرامِيَّةٌ عَنْ قاتِلٍ قَرَّرَ أَنْ يُحِبَّ ضَحِيَّتَهُ... لَكِنْ لَيْسَ كَمَفْهُومِ الحُبِّ الَّذِي نَعْهَدُهُ بَيْنَ الأَبْطالِ فَقَط، بَلْ... لِيَقْتُلَها!

More details
WpActionLinkContent Guidelines