The Fixer

The Fixer

  • WpView
    Reads 73
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jun 21, 2025
بعد سنوات من التنمّر والألم، وجد "فابيو" نفسَه محطّمًا نفسيًا، يحمل ندوبًا غير مرئية من أيام الجامعة. "فاي"، الفتاة التي كانت سببًا في تعاسته، تركت وراءها ذكرياتٍ قاسية جعلته يغرق في اكتئابٍ حادٍّ، حتى أنه بعد التخرّج انهار تمامًا، وتمَّ إدخاله إلى مصحّة نفسية رغمًا عنه. وفي أول جلسة علاجية له، رفع عينيه ليرى الطبيبة النفسية التي ستساعده... *فاي نفسها*! صُعِقَ فابيو، بينما التقطت فاي ملفّه بهدوء، ثم تجمّدت عندما رأت اسمه. عيناها اتسعتا وهي تتذكّر ماضيها المليء بالقسوة. لكنها هذه المرة لم تكن الفتاة المتنمرة، بل طبيبةً تحاول تعويض أخطائها. - "فابيو... أنا..."، حاولت الكلام، لكن صوتها ارتعش. أما هو، فانفجر غضبًا: - "هل هذه نكتة؟! بعد كل ما فعلتيه، تظهرين هنا كطبيبتي؟!" أدركت فاي أن القدر منحها فرصةً لتصحيح ما أفسدته، فبدأت برحلة علاجٍ صعبة، مليئة بالاعتذارات والمواجهة مع شيطان الماضي. لكن، هل يمكن لكلماتها أن تُشفيه بعد أن مزّقت روحه؟ أم أن الجرح أعمق من أن يُغلَق؟
All Rights Reserved
#149
darkromance
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Silk shackles | أغلال الحرير
  • أرواح متبادلة: صراع الثأر
  • فريسة شيطان المافيا
  • The Fake Guy || المزيف
  • أسير عينيها
  • ﴿مَلاك الظَّلام﴾
  • Emergency Rhythm | إيقاع الطوارئ || MW
  • ~𝑭𝑳𝑨𝑫 𝑫𝑹𝑨𝑪𝑶𝑳𝑰𝑨 ~  فْلاَدْ دَراكُولٓيا
  • سبورتاكوس و جو مارش

الذاكرة ليست شاهدًا نزيهًا. هي تنحاز... تتلوّن... وتكذب. كلما أقنعتُ نفسي بالشفاء، كان الماضي يزحف نحوي كخيط حريرٍ خانق، يلتف حول عنقي ببطء، بملمسٍ ناعم... ونيّة قاتلة. أعرف هذا الصوت... تلك اللمسة... وأعرف هذا الخوف الذي يطوقني كعاشق لا يقبل بالرحيل. لكنني نسيت. أو ربما... اخترت أن أصدق أنني نسيت. فالزمن لا يمشي إلى الأمام دائمًا. أحيانًا يعود بنا إلى الوراء، إلى غرفة مغلقة... إلى شرارة بدأت بنظرة... إلى اسمٍ لا يجوز أن يُنطق. هناك، في المسافة الموحشة بين وهم الطمأنينة وجنون الحقيقة، تتكشف الوجوه، تتساقط الأقنعة، وتُعاد كتابة الحكاية... لا كما عشناها، بل كما صاغها عقلٌ يبحث عن النجاة. أعرف أن عليّ أن أكرهه... لكنني لا أستطيع. كل محاولة للمقاومة تُثقلني بالذنب، وكأنني أنا الخائنة. هو من جرحني، لكنه أيضًا من منحني لحظات دفء وسط العاصفة. أبرر له، أتمسك به، وأخشى فقدانه. لماذا أشتاق لمن سلب حريتي؟ ربما لأنني رأيت العالم بعينيه، وبدونه، يبدو كل شيء غريبًا... باردًا... بلا ملامح. أنا...؟ أنا ظلّ لذاكرة مشوّهة... أم كذبة اتفق الجميع على تصديقها؟ أم ضحية اختارت قاتلها، وأعطت للخوف اسمًا آخر... الحب. --- 📖 رواية نفسية درامية، عن الحب والتلاعب والنجاة من الداخل. --- ⚠️ تحذير: هذه الرواية تحتوي على مشاهد نفسية

More details
WpActionLinkContent Guidelines