في مملكة حيث تتلاعب السياسة بمشاعر الناس، صدر مرسوم ملكي يهدف إلى تجريدهم من نعمة الإحساس.
لكن هل سيستمر هذا القانون القاسي؟ وكيف يمكن تغييره؟
عالم مليء بالتحديات والصراعات، حيث المشاعر هي السلاح...
والنجاة هي الهدف...
الامتثال للعادات والتقاليد هو الوقوع في ثغرة من الجهل
وتكريس الطلبات والاوامر دون الاستفسار أوقعها في مأزق
والوعود القديمة للأجيال الجديدة هي جريمة بحق الروح البريئة
أن تكون روح صغيرة هي فدية للزواج من دوق مُلحد دون ذرة اخلاق.. ولكن الوعد يبقى وعد لتبقى نبيل
هل هناك رحمة في القلوب لتغير الوعد؟
وهل سيتم المحاربة لأخراجها من مأزقها؟