Elvaria's Gloom

Elvaria's Gloom

  • WpView
    Reads 154
  • WpVote
    Votes 27
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jun 11, 2025
هو قرصان يخشاه البحر... وهي اللغز الذي أربك بوصلته. سيلڤار نوكس، رجل من ظلال وسكوت، لا يثق بأحد، ولا يقترب من أحد. لكن منذ اللحظة التي صعدت فيها لينارا على متن سفينته، تغيّر كل شيء. تلك الفتاة التي أنقذها من موتٍ محقق... أصبحت هوسه. ليس لأنه يريدها، بل لأنه لا يستطيع التوقف عن النظر إليها... كأنها الشيء الوحيد القادر على إغراقه دون ماء. قلادتها الغريبة، إيلڤاريا، تلمع كلما اقترب منها... وكأنها تعرف سره قبل أن يعترف به لنفسه. لكن لينارا ليست فتاة عادية... ووجودها ليس صدفة. بين أمواج الخطر، ووحوش البحر، ولعنات ماضية لم تُدفن بعد. يتحوّل حبّه إلى جنون... وحده يعرف أنه قد يحرق العالم من أجلها، وحدها لا تعرف أنه أخطر عليها من كل الأعداء. حين يتصادم القلب مع الظلال... من سينجو؟ هي؟ أم هو؟ أم القلادة التي لا ترحم؟ مرحبًا بك في سواد إيلڤاريا... حيث الحبّ ليس ملاذًا، بل لعنة.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أيريثيا | The Abyss [مُكتملة]
  •  || اللمــسات المـــسكره || || Narcotic Touch ||
  • فَقَدْتُكْ |"I've missed you"
  • جحيم أحضانه
  •  In the eyes of hell
  • أرواح متبادلة: صراع الثأر
  •  مين يونغي //هوس شيطان //😈👿

حين قرّر والدها تزويجها قسرًا لم تجد أوريلا خيارًا سوى الهرب... وفي تلك الليلة بينما كانت تتسلّل خارج غرفتها سمعت همسًا خافتًا ينادي باسمها.. لكن لم يكن هناك أحد سوى وهجٌ أبيض غريب كان يتسلّل من خزانتها يشبه ضوء القمر على سطح الماء الساكن.. فمدّت يدها وفتحت الباب... لكنها لم تجد الحائط.. بل بوّابةً إلى عالمٍ آخر سماءٌ متغيّرة الألوان.. ثلاثُ ممالك تفصلها حدود غير مرئيّةذذ تحكمها قوانين غامضة سحرة.. مستذئبون... وكائنات تتوارى في العتمة.. تراقب... تنتظر فهل كان هذا العالم ملاذها، أم سجنها الأبدي؟ ... ∘₊✧──────✧₊∘ Post-End Excerpt : 「لِـقَـاءٌ خَـارجَ الـزَّمَن」: قالت بصوتٍ منخفض لا يحمل ضعفًا بل صدقًا خامًا: "أخاف أن أرتاح قربك.. فأعتادك ثم أفقدك" همس بهدوء ونبرته دافئة كضوءٍ لا يؤذي: "وإن اعتدتِني فلن أكون شيئًا يمكن أن يُفقد.. سأكون جزءًا منكِ حتى وإن ابتعدتِ" ∘₊✧──────✧₊∘ - كتبت : 2022/8/5 - تم نشرها : 2025/2/28 ★ مُكتملة ⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال

More details
WpActionLinkContent Guidelines