
"سيدتي، إن ابنك غير مهذّب ولا يُطاق. عجزه عن الحركة لا يبرّر أفعاله إطلاقًا." ظللتُ أفكّر... كم مرة تكرّرت هذه الجملة؟ كم مرة وقفت والدته أمامهم، تُبرّر، وتُلقي باللوم على القدر؟ لو كنتُ مكانه... لا، بل أنا هو. أنا ذاك العالق بين جسد مشلول وعقل يصرخ. لو كنت أملك شيئًا واحدًا، فقط شيئًا واحدًا، لرميتكم جميعًا بالزجاج وصرخت: "اخرجوا، أيتها العاهرة، اخرجوا!" لكنّني لا أملك سوى عينيّ، وهما لم تعودا تبكيان. ... في تلك اللحظة، سُمِع الصوت... غامضًا، أشبه بالريح التي تُهمس في آذان النائمين: "سأمنحك ثلاث أمنيات، كيم تايهيونغ، بشرط أن..." لكنه لم ينتظر، لم يُبالِ بالقواعد، لم يردّ عليه سوى الألم الذي صار ينهش أعماقه منذ الطفولة. صرخ من أعماقه: "أريد جسد روز... أريد أن أتحرّك، وأن تُشلّ هي بدلاً مني!" ثم انحنى قليلًا إلى الأمام، كأن الحياة دبّت فيه فجأة، وعيناه تتوهّجان بوميض مُخيف، لا هو بالحياة ولا هو بالموت، وقال ببطء: "روز... جسدك لي. ليس لأنني أحبك، بل لأنني أحتاجك لأشعر أنني موجود." كانت أمنيته الأولى قد انطلقت، لكن ما لم يكن يعلمه... أن الألم لا يزول، بل يغيّر مكانه فقط. --- مستوحي من فيلم me before you مع إضافة فنتازيا وكوميديا اكتر . . استمتعوا رجاءا 🩷All Rights Reserved