Mineless

Mineless

  • WpView
    Reads 10
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jun 4, 2025
في عالمٍ لا تملك فيه ذاكرتك، ولا تعرف من أنت حقًا... هناك من يبيعون الذكريات كالسلع، ويشترون قلوب الآخرين بلا رحمة. هي فتاةٌ عاشت حياةً ليست لها، تشعر بفراغ في داخلها، وكأن قلبها مأجورٌ لمن لا تعرفه. كل حب عاشته، كل ألم شعرت به... هل هو لها؟ أم سرقة من روحٍ أخرى؟ حين تبدأ الحقيقة بالانكشاف، يصبح السؤال: هل نستطيع أن نحب من لا يملكوننا؟ وهل يمكن لذكرى مستأجرة أن تخلق إحساسًا حقيقيًا؟ هذه قصة من فقد كل شيء، ثم حاول أن يستعيد ذاته. كيف تحول الامر من حماس ، شعور جديد ، حب للحب إلى اكتئاب ، شعور خوف من الآتي ، كره للذات بقلم _Nyvera
All Rights Reserved
#509
عالم
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • المتمردة
  • " الله خلق فيني عزة نفس ماتنعاب.. وغير الله محدٍ على كيفه يمشيني. "
  • My Dear, You Become My Prisoner | عزيزتي، أصبحتي أسيرتي
  • رقصة عبر العصور || DANCE THROUGH THE AGES
  •  (سلسبيل والفهد)
  • معاد التشفير
  • #"تملكنا العشق" من سلسله عشقني ولكن الجزء الثاني، والثالث (يتم التعديل)

عندما ننسى أنفسنا ونكرس حياتنا لآخرين، هنا نضيع بلا رجعة لأننا عندما نفيق نجد أننا فقدنا هويتنا وضاعت منا أحلامنا. في هذا الوقت نندم على فاتنا في رحاب الآخرين؛ خاصة إذا لم يشعروا بنا وبما نقوم به من أجلهم. فتبًا لهم وتبا لنا. سحقا لكل من أساء لقلب أهديناه لهم، وسحقا لكل من لم يقدر ما أعطيناه لهم من حب. ولكن بعد كل ذلك لن نجد أنفسنا، سنجدها تاهت منا -كما تاهت الأحلام والغايات. فيا ترى هل يمكن أن نجدها بعد ذلك، أم تراها تكون ضاعت منا إلى الأبد؟! لماذا نشعر دائما أننا فقدنا أنفسنا وهويتنا بعد فوات الآوان؟ ولكن هل حقا فات الأوان على أن نجدها؟! حتى الآن لا أعرف ذلك، أحاول أن أستكشف نفسي في غياهب الجب التي أحيا بها، أحاول أن أعرف هل فات أوان استكشافي لذاتي أم أنني قررت ذلك بعد فوات الآوان؟ أنا المتمردة على أوضاعي، أنا المتمردة على حياتي، أنا المتمردة على كل شيء، أنا زهرة عبد الخالق. لقد قررت أن أجد طريقي الذي أقرره لذاتي، وأحيا الحياة التي أحبها -دون قيود أو شروط، ودون موافقة أو إذن غيري. لقد انتهى وقت التبعية، لن أكون تابعا لأحد، فقد سأكون نفسي.

More details
WpActionLinkContent Guidelines