"أنا لم أُخلق لأُحَب... بل لأُراقب الحب وهو يطرق أبواب الآخرين، ويغلقها في وجهي."
بين جدران مستشفى نفسي، وداخل عقل مُنهك بأسئلة لا تجد إجابة، يكتب شخص مذكراته.
لا أسماء، لا زوّار، لا ملامح... فقط هو والفراغ والحب الذي لم يصله قط.
قطعة قصيرة من الألم المكتوم،
عن الوحدة،
عن الحرمان،
عن شعور أن تكون حيًا... دون أن يشعر بك أحد.
Todos los derechos reservados