"أنا لم أُخلق لأُحَب... بل لأُراقب الحب وهو يطرق أبواب الآخرين، ويغلقها في وج هي."
بين جدران مستشفى نفسي، وداخل عقل مُنهك بأسئلة لا تجد إجابة، يكتب شخص مذكراته.
لا أسماء، لا زوّار، لا ملامح... فقط هو والفراغ والحب الذي لم يصله قط.
قطعة قصيرة من الألم المكتوم،
عن الوحدة،
عن الحرمان،
عن شعور أن تكون حيًا... دون أن يشعر بك أحد.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
ياخذونه عمامه عشان يرعى الغنم وا الحلال اللي عندهم وا يعذبونه وا يضربونه وا بيوم كان بل مخزن سمع صوت فتح الباب بهدوء و يشوف بنت متلثمه بشال وا تقوله (بسرعه يطلع) و..........🔥🔥🔥🔥
بقلم الكاتبه:M✍️🏻