curse of the underworld

curse of the underworld

  • WpView
    Reads 123
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 4
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Feb 21, 2026
بعد خيانته لها تحت اسباب لم تجد لها تفسير، تجد ريفا نفسها في دوامة تفكير حيث يعود زوجها السابق زعيم العصابة المكسيكية "لا سومبرا نيغرا". حاملا معه اسرارا من ماضيهم، و لكن هل سيكون للقدر رأيا آخر بعد ان توقع ريفا مريضها النفسي في شباك حبها. اعين تخفي ورائها اسرارا و معرفة خطيرة. حب مات سيحيى بهوس مظلم. من ستختار ريفا؟ و ماهي الأسرار خلف تلك الكلمات؟ احداث ما بين شوارع المكسيك و اسبانيا، و تاريخهما الدموى، هل ستشكل هذه العدواة الدموية عائقا لسباستيان؟ بين الماضي و الحاضر , الماضي كان عالما من الدماء و الخيانة , حيث العشق سلاح و الوفاء خيانة . اما الحاضر, فحيث يسود العنف و الجنون, حيث تتحكم المافيا بكل شيء, و الحب يصبح لعبة خطيرة. بين الماضي الذي لا يموت و الحاضر الذي لا يرحم, ايهما ستختارين يا ريفا؟ كل الحقوق محفوظة© لا اسمح و امنع منعا باتا ان تنشر روايتي في pdf و سابلغ عن اي احد يسرق روايتي فهذا انتهاك في حق الكاتب و تعبه🦋
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ✧༚˚⟡"زوجة الدوق الملعون" - ريفاميكا⟡˚༚✧
  • لعنتي (لعنه أسيف الجزء الثاني)
  • جحيم أحضانه
  • مهووس بعربية
  •  سّفَاحةُ المَافيا ©
  • اصبحت علاجي/she became my cure (مكتملة)
  • أرواح متبادلة: صراع الثأر
  • اقنعة فضية silver masks
  • الهَوس

꧁★ رواية زوجة الدوق الملعون ★꧂ ꧁ RIFAMIKA ꧂ ✦ التصنيف: زواج إجباري - رومانسية مظلمة - كراهية تتحول إلى حب - توتر عاطفي - فنتازيا نبيلة --- ✧ وصف الرواية ✧ لم يكن زواجهما سوى عقد رسمي... لا حب، لا اهتمام، ولا حتى نظرة حنان. وعدها ألا يلمسها، وقررت أن تطلقه بعد عامين... وتكسب الحرية والثروة. لكن ماذا لو لم يكن الطلاق خيارًا؟ ماذا لو قلب قبلة عنيفة واحدة قوانين هذه اللعبة الباردة؟ ليفاي، الدوق الملعون... لا يحب، لكنه لا يترك. وميـكاسا، السيدة القوية، بدأت تضعف أمام ما كانت تسميه يومًا "الاحتقار". قصة رومانسية مشوشة، مشحونة بالتوتر، تتأرجح بين الكراهية والاحتواء... حين لا يكون الحب اختيارًا، بل لعنة لا مهرب منها. --- ✧ مقتطف صغير ✧ > "دعينا نذهب إلى غرفة النوم الآن، وإذا أردتِ... سأهمس لكِ بكلمات حب ناعمة، بينما أحتضنك بقسوة." نظرت إليه ميكاسا بجمود، "أنت لا تحبني حتى!" أجابها بصوت منخفض، وهو يضغط شفتيه على شفتيها: "لكنني لن أسمح لكِ بالرحيل..."

More details
WpActionLinkContent Guidelines