A Tempest of Restrained Emotions

A Tempest of Restrained Emotions

  • WpView
    Reads 59
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jun 29, 2025
لستُ من عشّاق السّير الذّاتية، لكنّي أُفرِغ كلّ ما سكن داخلي من عواصفَ متهيّجة. لم يسمعني أحد، لم يلتفت أحد، لم يهتمّ حتى... لكن ها أنا ذا، أجدُ ملاذي في الشيء الوحيد الذي أجيده حقًا: الكتابة. لا فلترة، لا تجميل، فقط عواطف مُباحة، أُعرّيها طبقةً طبقة، حتى أغدو بكاملِ كياني الواهن بين كلماتي. قد لا أملك يدًا متمرّسة، لكنّي لن أكذب عليك: سأكون كوب الشاي المُرّ خاصتك. لا سكر، لا عسل. فقط أمواج... قد تُبعثر دواخلك، وقد تتركك تائهًا... في غور روحي.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أطـراف الأصـابـع
  • غياهب
  • يكتب القدر ما يشاء
  • الكرسي الفارغ في الصف الاخير
  • اجسادنا ذاقت لذتك | تايني
  • مْنارة العَنبر ~ La Phare D'ambre
  • عا�لم مليئ بالدماء

ليست كل الروايات تُقرأ. بعضها تُعاش. وهذه ليست حكاية حبٍّ تبحث عن نهايةٍ سعيدة، بل رواية عن قلبين أحبّا بعضهما حتى أصبح الفقد قدرهما، وعن كلماتٍ كُتبت بالحبر أولًا، ثم اكتمل معناها بالدموع. إن كنتِ تؤمنين أن الحب قد يكون أجمل من الحياة، وأقسى من الموت، وأن بعض الأشخاص يتحولون إلى وطنٍ لا يُعوَّض، فربما ستجدين جزءًا منكِ بين هذه الصفحات. مرحبًا بكِ في أطراف الأصابع الرواية التي لا تعدكِ بالسعادة، لكنها تعدكِ بأن تغادريها بقلبٍ ليس كما دخلها أبدًا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines