Bones Like Velvet: Red On White

Bones Like Velvet: Red On White

  • WpView
    LECTURAS 19
  • WpVote
    Votos 2
  • WpPart
    Partes 2
WpMetadataReadContenido adultoContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación mié, jun 11, 2025
"الأصوات تحت الجلد، ليست من الخارج... إنها تعوي بلونٍ لا اسم له. تعلّمتُ منذ الصغر ألّا أثق باللون الأبيض، لأنه لا يحتفظ بشيء. كلّ شيء يتلطّخ في النهاية. الأصابع التي أمسكت رأسي ذات مرّة ما زالت هناك... ليست على الجمجمة، بل في صدى العظم. لا أُطلق النار لقتلهم. لا. أنا أُطلق لأُعيد ترتيب اللحظات... طق طق طق-ثلاث نغمات تكفي لتصحيح التاريخ. الدم؟ الدم ليس دافئًا. هو بارد كالجليد إذا كنت نقيًا من الداخل. وأنا؟ أنا ثقبٌ في الحكاية. حكاية لم يرد أحد أن يسمعها، فكتبتها في أجسادهم.السعادة؟ كانت تهمس لي في الظلام-بصوت ناعم كالحرير، كوردة غارقة في السمّ. قالت: حين يتوقّف الصراخ، سأرقص معك فوق الرماد. فابتسمت. وكنت أرتدي الوردي تلك الليلة."
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • JOAQUIN || زواجٌ من الجحيم
  • ما بين العنف والحب - مُكتملة
  • تحت وصايته
  • Kiss me, Heal Me
  • The Reaper|مترجم
  • GOD OF FIRE
  • لَـعنـة أسِــمَادُوس|+18|BL
  • EXILIRA :BLOOD OF THE BANISHED

Enemies to Lovers. « في كل مرة أراكِ فيها، أتذكرُ لماذا اخترتكِ » « أظنُّ أننا كلانا نتذكر ولكن لأسبابٍ مختلفةٍ تمامًا » دارت أحاديثهما المعتادة كزوجين يعيشان تحت سقف واحد ولكن بلا تفاهُم، جملٌ مقتضبة وتعليقات لاذعة مغلفة بظاهر الأدب واستفهامات لا تنتظر إجابة. « تعرفين بأنّني ملكُ الألعاب، لكنّ أكثر ما أفضّلُ اللّعب به هو النّاس » « ستظلُّ مُطارداً بما لا تستطيع امتلاكه.. أنتَ سيد القصر، سيد الثروة، سيد القسوة... لكنك لستَ سيدي » « لقد استنزفتُك بكلّ السُبل صوفيا، بذلتُ كلّ جهدٍ فقط لأضعكِ في مكاني ووجودكِ برمّته ينصهر في إطار ملكيّتي » صوتهُ أصبح كفحيح الأفعى. « لقد امتلكت جسدي المُقيّد، لكنّ روحي حُرّة خواكين » بين الوميض الباذخ لسيارته الفيراري والوحدة الهادئة لقبر ماريا قصةُ رجلٍ عالق في أشد الفخاخ العاطفية قسوة، هل هو مستعدٌ ليُحب المرأة التي تزوّجها بذاتِ القدر أم يبقى وفياً إلى الأبد لشبح المرأة التي تُشبهها؟ هي ليست سوى مرآة تعكسُ شبحاً يرفضُ أن يطلقهُ في حياة بُنيت على الشَّبه، هل يُمكن للحبّ الحقيقي أن يجد صوتهُ الخاص؟ هل يمكنُ للحبِّ أن ينمو في تربةِ التعويض؟ هذا ما ستعرفونهُ من خلال الرواية إن لم تُدمركُم قبل النّهاية. [ هذه الرواية لا تُلائمُ القرَّاء المُندفعين والمُستعجلي

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido