المطر لا يغسل الذنوب... هو فقط يجعلها أكثر وضوحًا. في مدينة بوسان، لا شيء يبقى مدفونًا. كل صرخة في الليل تجد طريقها للسماء، وكل سرٍّ قديم ينبض في قلب أحدهم، ينتظر اللحظة المناسبة كي يخرج... ويكسر الصمت. قالوا إن العدالة عمياء. لكنهم لم يقولوا إن الألم يرى كل شيء... ويتذكّر. قُتِل فتى، صمت الجميع. بكَت فتاة، تجاهلها الجميع. هربوا من المدينة... أو هكذا ظنّوا. بعد ثلاث سنوات، عاد المطر... ومعه عادت الحقيقة، لكن لا أحد كان مستعدًا لثمنها. لأن أحدهم قرر أن يكتب النهاية... بطريقته. لا أحد يعرف اسمه. لا أحد يتذكر وجهه. لكن هناك من يشعر بخطاه في الممرات... هناك من يستيقظ في منتصف الليل، يتلفّت حوله، ولا يعرف لماذا يرتجف. إنه لا يركض. لا يغضب. فقط... ينتظر. وفي كل مرة يهطل فيها المطر، يكون أقرب.
More details