Story cover for Under her crown  by Kimy_gr25678
Under her crown
  • WpView
    Reads 2
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 2
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jun 08, 2025
"تحت تاجها يخفي الشتاء أسراره...
وفي أعين من لا ينحني، تبدأ الحكاية."

في مدرسة لا ترحم، حيث تُكتب القوانين بعيونٍ لا تغفر، تبدأ لعبة لا تشبه غيرها.
هي في القمّة... لكنه لم يأتِ ليُصفّق لها.
وهو في الظل... لكنه يعرفها أكثر مما تعترف به لنفسها.

حين تتقاطع الطرق، من سيحكم القلب؟
أم أن العرش لا يتّسع سوى لوحدةٍ باردة؟
All Rights Reserved
Sign up to add Under her crown to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
أصبحو يخافون مني وليس علي ... by Hawacissoko497381
21 parts Complete Mature
هو يكرهها ويكره عائلتها فهم من تسبب بمعاناته ولكن في أول لقاء بينهم حيث تلاقت أعينهم قال دون وعي "أنا الظلام وكره والحقد أنا نيران التي لم يستطع أحد إطفائها أنا الشتاء البارد الذي لم يستطع نور شمس تذويبه أنا الذي غمر قلبي شعور غضب والحقد وكراهية فكيف لنظرة لشخصا يضيء ذالك ظلام بنور ويزيل كرهي وحقدي ويطفء نيران دربي وتذويب شتائي البارد برياح من دفئ وأمان وغمر قلبي بسعادة وتوتر ..... --- **شاب جميل وبريء يُدعى وسيم، يجد نفسه فجأة داخل بيئة إجرامية لم يعتدها. يدخل السجن بتهمة ملفقة لم يرتكبها في حقّ عائلته. فكيف سيتحوّل من شاب نقيّ إلى رجل بارد ومخيف؟ كيف سيتحمّل الصدمات المتتالية التي تنهال عليه كالسكاكين المسمومة؟ وما سبب تورّطه في كل ذلك؟ ولماذا الجميع ضده؟ وكيف سيقوده القدر إلى طريق لم يكن بالحسبان؟ بعد كل الجدالات بين قلبه وعقله... من سينتصر في النهاية؟ وهل سيندم على قراراته أم يُكمل طريقه بلا رجعة؟ اكتشفوا كل الأسرار والحقائق الغامضة في هذه الرواية المليئة بالمفاجآت. وفي النهايةالرواية، سأطرح عليكم أسئلة عميقة... فهل ستملكون الجرأة للإجابة؟** --- بداية موفقة للجميع ، معكم الكاتبة المتواضعة حواء
مزيفة_Fake  by NOOX_5
6 parts Ongoing
حين فتحت رواية بعنوان "اصمت... لأنها القديسة"، لم تكن تعلم أن حياتها ستنقلب. استيقظت لتجد نفسها داخل الرواية... لكن ليس كبطلة، بل كشريرة تُدعى أليز. عالم آخر، جسد آخر، ومصير مجهول..... بين سحر الشفاء والظلال، بين حقيقة الرواية وسر الأكاديمية... هل ستنجو أليز من قدر كُتب لها؟ أم أنها ستعيد كتابة الحكاية؟ مقتطف: "حين يلتقي الظلال بالنور، تسقط السماء على رؤوس الخالدين، وتبكي الأرض شفاءً تأخر ألف عام..." تعود هي، وجهٌ منسيّ في مرآة الخطيئة، شَعرُها ليلٌ لا نهاية له، وبشرتُها... بياضُ من مات ولم يُدفن. تحمل في راحتيها شفاءً ولد في عالم لا يؤمن بالرحمة، وتسكنُ جسدًا كُتبَت عليه لعنةُ القصص المنسية. ويظهر هو... من نسلٍ لا يموت، من دمِ إمبراطورٍ نسِيتهُ الممالكُ، عيناه رمادٌ لا ينطفئ، وصدره امتلأ بالسحر، إلا ذلك السحر الذي يُعيد الحياة... وحين يتقاطع طريقاهما، حين تنظر هي في عينيه، ويتردد صدى وجودها في دمه، تنهض العروش القديمة، ويتنفس الغبار أسرارًا دفنها الوقت. فإن قبّل الظلُّ النور، وانحنى الخالدُ للراحلة، فإما يولد الخلاص من عظام الخراب، أو تنتهي القصة كلها قبل أن تبدأ..."
ماوراء القُرمز by mjjxx6
14 parts Ongoing Mature
ليانا آستور خُلقت لخدمةِ القوانينِ بلا اختيار تحبُّ من بعيد كظلٍّ عبر الديار كأنها ندى يُسرقُ من أوراقِ الزهر لا تطلب دفءَ النورِ في النهار فلما انقلبت الأنسابُ ثوبَ الشرف ارتدى اسمها تاجَ المجدِ والعطر لم تُهدَها الأيام قلبًا مخلصًا بل قدموها رهانًا في بحرٍ من السَّرر "البرت روسل" دوقٌ لا يعرف ودًّا ولا يرى في الحنانِ ذاك المدار قلبه صلبٌ كالصخر لا ينحني ويديره عقلٌ لا يطربُ للأخبار فوق خداع الأصل ودهشة القدر وقفت ليانا في فلك الانتظار حكاية كتبتها أيادٍ مجهولة تُقاوم الألم، وتصنع الانتصار الحكاية هي باختصار : حين تمنحُ الحياةُ شيئًا يُقلِبُ صفحاتِ ليانا من خادمةٍ هامِشة إلى حفيدةِ آل أستور، ودوقةٍ مقبلةٍ على بيتِ آل روسل فماذا تختار؟ هل تُواجهُ أم تفرُّ من القدر؟ أم تذعنُ لتقلباتِ الدهرِ، وتقبلُ ما كتبه لها الزمنُ بلا تردد؟ في كلِّ دربٍ مفترقٍ تقفُ ليانا بين صمودٍ يكسر قيود الألم، وانكسارٍ يغرقها في النسيان تعلمُ أن القلبَ لا يُقادُ إلا بإرادةٍ صلبة، وأنّ من يُقاتل يُكتب له قصة تُروى، لا أن يُنسى في التيار(الكتاب الاول من سلسلة اساطير لم تُروى)
You may also like
Slide 1 of 9
ما بين الظلام  cover
أصبحو يخافون مني وليس علي ... cover
مزيفة_Fake  cover
🖤~حرب بين عقل ذكر وقلب انثي~ 🖤 cover
شمس في ممر الظلام cover
مِرآسُ "ألصهباء"  cover
ماوراء القُرمز cover
الأمان المسموم cover
إِلْيُورِينْ cover

ما بين الظلام

8 parts Ongoing

"كانت مجرّد فتاة... إلى أن قرروا دفنها حيّة تحت أكاذيبهم. قتَلوا براءتها، وسرقوا كل شيء منها، لكنهم نسوا شيئًا واحدًا: بعض القلوب لا تنكسر... بل تتحوّل إلى سلاح." في مدينة تحكمها العصابات، حيث العدالة تُشترى والرحمة تُقتل، تنهض فتاة من تحت الرماد. لا ماضٍ، لا حلفاء، فقط هدف واحد: الانتقام. لكن ماذا سيحدث حين يقع طريقها في طريقه؟ هو، القائد الذي يُطارد الكل، ولا أحد يجرؤ أن يطارد قلبه. وهي، الخطر الذي لم يره قادمًا. في لعبة مليئة بالخيانة، الرصاص، والقلوب المنكسرة... هل ستربح الحرب؟ أم تخسر نفسها؟